
في ظل إعادة التشغيل للجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله إسرائيل..
توافدت سيارات إسعاف على مستشفى بخان يونس جنوبي قطاع غزة، لبدء نقل جرحى ومرضى فلسطينيين إلى مصر، في ظل إعادة تشغيل معبر رفح، وفقا لإعلام مصري صباح الاثنين.
وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بـ"توافد سيارات الإسعاف على مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس، تمهيدا لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة".
وأضافت أن "هناك استنفار كامل من كافة الجهات في الدولة المصرية لتقديم الدعم للفلسطينيين القادمين من قطاع غزة".
وتابعت أن "مستشفيات شمال سيناء هي الوجهة الأولى للجرحى والمرضي الفلسطينيين".
في المقابل وصلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح في طريقهم إلى غزة، بحسب القناة.
وصباح الأحد، بدأ تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر "بشكل تجريبي"، بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له.
ومن المتوقع دخول 50 فلسطينيا إلى غزة، ومغادرة 150 من الجرحى والمرضى ومرافقيهم للعلاج بمصر، بحسب إعلام عبري، علما بأن التقديرات الرسمية بغزة تفيد بانتظار 22 ألف مريض إعادة فتح المعبر.
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وخلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور مرضى وجرحى للعلاج خارج غزة، لكنها أغلقته مجددا إثر استئنافها الإبادة في مارس/ آذار من العام ذاته.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لمقتل 523 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






