أردوغان إلى السعودية الثلاثاء والاقتصاد بصدارة أجندته

12:352/02/2026, Pazartesi
تحديث: 2/02/2026, Pazartesi
الأناضول
أردوغان إلى السعودية الثلاثاء والاقتصاد بصدارة أجندته
أردوغان إلى السعودية الثلاثاء والاقتصاد بصدارة أجندته

هاشم سونغو، رئيس مجلس الأعمال التركي السعودي: - الرئيس أردوغان سيزور المملكة العربية السعودية غداً الثلاثاء برفقة وفد من رجال الأعمال الأتراك - أهداف رؤية السعودية 2030 تتوافق إلى حد كبير مع قدرات تركيا في مجالات الصناعة والتصنيع والهندسة والتكنولوجيا - حجم التبادل التجاري بين تركيا والسعودية تجاوز 8 مليارات دولار، وينبغي رفعه إلى 30 مليار دولار على المدى البعيد

يتصدر رفع حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في القطاع الخاص، جدول أعمال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية غداً الثلاثاء.

جاء ذلك بحسب تصريح أدلى به للأناضول هاشم سونغو، رئيس مجلس الأعمال التركي السعودي التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (حكومي).

وأوضح سونغو أن الرئيس أردوغان سيزور المملكة العربية السعودية غداً الثلاثاء برفقة وفد من رجال الأعمال الأتراك، وأن الزيارة ستشهد اجتماعات هامة.

وأضاف: "تُعدّ زيارة الرئيس أردوغان إلى السعودية مؤشراً قوياً على رغبة البلدين في الارتقاء أكثر بالعلاقات الثنائية، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري".

وأردف: "يتمثل الهدف الرئيسي للزيارة في التوصل إلى اتفاقيات جديدة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعميق التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين".

- مزايا مهمة

وأكد سونغو أن أهداف رؤية السعودية 2030 تتوافق إلى حد كبير مع قدرات تركيا في مجالات الصناعة والإنتاج والهندسة والتكنولوجيا.

وشدد أن هذه الزيارة تُتيح مزايا كبيرة لعالم الأعمال، ليس فقط في تعزيز العلاقات القائمة، بل أيضاً في تمهيد الطريق لمشاريع استثمارية جديدة وملموسة.

وأردف: "السبيل لتحقيق هذه الأهداف هو تجاوز المفهوم التقليدي للتجارة، وزيادة الاستثمارات المشتركة والإنتاج المحلي والتعاون القائم على المشاريع. ويُعدّ تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال العنصرَ الأهم في هذه العملية".

- علاقات متوازنة ومستدامة

وأشار سونغو إلى وجود فرص استثمارية وتعاونية واعدة بين تركيا والمملكة العربية السعودية في العديد من المجالات، لا سيما الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والصناعة والصناعات الدفاعية والصحة والسياحة والتحول الرقمي.

وأكد أن المشاريع الضخمة المنفذة في المملكة العربية السعودية، مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر والعلا، تُتيح فرصاً كبيرة للشركات التركية.

وتابع: "توفر هذه المشاريع أساساً متيناً للشراكات التجارية التي تستفيد من البنية التحتية القوية لتركيا في مجالات الهندسة والتصنيع والتكنولوجيا.

واختتم حديثه قائلا: "نعتقد أنه في الفترة المقبلة، ومع زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية طويلة الأجل، ستصل العلاقات الاقتصادية التركية السعودية إلى حال أكثر توازناً واستدامة".

#أردوغان
#السعودية
#ترك