
السلطات المغربية تنقل المواطنين من إقليم "القصر الكبير" إلى مراكز إيواء في الأماكن المرتفعة..
تواصل السلطات المغربية، الأحد، إجلاء مواطنيها من إقليم "القصر الكبير" شمالي البلاد، بسبب الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، فيما قررت وزارة التربية تعليق الدراسة بعدة أقاليم بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن السلطات المغربية تواصل عمليات إجلاء المواطنين خارج الإقليم، فضلا عن توفير أماكن الإيواء بالأماكن المرتفعة، خاصة أن سد "واد المخازن" الذي امتلأ عن آخره، يساهم في تدفق المياه بشكل كبير في وادي اللوكوس الذي يمر بمحاذاة الإقليم.
في السياق، أعلنت وزارة التربية المغربية، في بيان، "تعليق الدراسة بصفة استثنائية في جميع المؤسسات التعليمية المتواجدة في عدة أقاليم، مثل القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء، خلال الفترة الممتدة بين 2 و7 فبراير/ شباط المقبل".
وأضافت الوزارة أن "هذا القرار يأتي في ظل المخاطر المحتملة، إثر الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، وما نجم عنها من فيضانات".
والجمعة، قال رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو، للأناضول، إن السلطات جهزت خياما ومراكز لإيواء المتضررين والمهددين بالفيضانات التي تشهدها المنطقة بعد ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس.
وأوضح السيمو أن تلك المراكز مستعدة حاليا لاستقبال نحو 40 ألف من المتضررين.
كما قال الجيش المغربي في بيان، الجمعة، إن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للجيش للتدخل الفوري عبر تعبئة مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية.
وأوضح الجيش أنه وبتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، تم نشر وحدات للتدخل، معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم.
وشهدت عدة مدن مغربية خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025 أمطارا غزيرة وتساقطات كثيفا للثلوج.
وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة، 9.26 مليارات متر مكعب، وهو معدل لم يسجل منذ يوليو/ تموز 2019، وفق حكومة البلاد.






