
مصادرة 30 قذيفة هاون بلاستيكية ومدفع يُستخدم لإطلاق القذائف المعبّأة بمواد مخدرة، وطائرة مسيّرة وأجهزة اتصال..
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، ضبط كمية "ضخمة" من المخدرات جنوبي البلاد، كانت معدة للتهريب إلى الأردن.
وقالت الداخلية السورية في بيان: "نفذت إدارة مكافحة المخدرات سلسلة من العمليات النوعية المحكمة في مناطق الجنوب، مستهدفة شبكة إجرامية متخصصة في تجارة وتهريب المواد المخدرة".
وأضافت: "أسفرت هذه الجهود عن إلقاء القبض على 4 مهربين، وضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة كانت معدة للتهريب إلى الأردن، إضافة إلى أدوات متقدمة للتهريب".
ولفتت إلى أن "المضبوطات شملت نحو 2 مليون و50 ألف حبة كبتاغون، و605 كفوف من مادة الحشيش المخدّر يُقدّر وزنها بـ151 كيلوغراما، إضافة إلى 10 أسطوانات من غاز الهيليوم، و 75 بالونا هوائيا".
كما شملت المضبوطات، وفق الوزارة، "30 قذيفة هاون بلاستيكية، ومدفع يستخدم لإطلاق هذه القذائف المعبأة بالمواد المخدرة، وطائرة مسيرة وأجهزة اتصال".
الوزارة أكدت أن "جميع المضبوطات صودرت بالكامل، وأحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وجددت عزمها "على استمرار تنفيذ العمليات النوعية بحزم ويقظة عاليتين، لضبط شبكات المخدرات بكافة أشكالها، حماية للمجتمع والشباب، وصونا للأمن العام".
وبين الفينة والأخرى، تعلن السلطات السورية ضبط كميات من المخدرات، فضلا عن مستودعات كان النظام المخلوع وموالون له يقتاتون عليها.
ومنذ توليها مقاليد الحكم في البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تبذل الإدارة السورية قصارى جهدها من أجل القضاء على ظاهرة المخدرات، وتسعى إلى ضبط الحدود.
وحسب تقديرات الحكومة البريطانية، كان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد مسؤولا عن 80 بالمئة من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون.






