سوريا.. قوات الأمن تبدأ بدخول القامشلي بموجب الاتفاق مع "قسد"

15:103/02/2026, Tuesday
تحديث: 3/02/2026, Tuesday
الأناضول
سوريا.. قوات الأمن تبدأ بدخول القامشلي بموجب الاتفاق مع "قسد"
سوريا.. قوات الأمن تبدأ بدخول القامشلي بموجب الاتفاق مع "قسد"

وفق بيان لوزارة الداخلية السورية..


بدأت قوات الأمن السورية، الثلاثاء، بدخول مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة، تنفيذاً للاتفاق مع تنظيم "قسد".


وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن "رتلاً من الأمن الداخلي بدأ بالدخول إلى مدينة القامشلي" شمال شرقي البلاد.


بدور أشار مراسل الأناضول إلى أن أهالي المنطقة استقبلوا الرتل الذي دخل إلى مدينة القامشلي بمظاهر الفرح.


وأفاد بأن الرتل مكون من نحو 20 آلية عسكرية وقرابة 100 عنصر من قوات الأمن.


وقبيل ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تأهب وحدات الأمن للدخول إلى المدينة بموجب الاتفاق المبرم مع "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي).


وقالت وزارة الداخلية في بيان: "استمرارا لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد، تتهيأ وحدات وزارة الداخلية لدخول مدينة القامشلي، لتطبيق بنود الاتفاق، ومباشرة مهامها الأمنية".


والاثنين، قال قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، إن "عددا من الآليات وعناصر من وزارة الداخلية دخلت إلى الحسكة، وسيعقبه دخول آليات وقوات مماثلة إلى القامشلي".


وأكد أن "قوات الأسايش والقوى الأمنية الأخرى (التابعة لتنظيم قسد) ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية بعد تنفيذ بنود الاتفاق".


كما أفادت القناة، الاثنين، بـ"دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة، وسط ترحيب كبير من الأهالي".


والجمعة، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل.


ويعتبر الاتفاق الأخير مع "قسد"، المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، متمما لاتفاق 18 يناير/ كانون الثاني الماضي.


وفي 18 يناير الماضي، وقعت الحكومة السورية وتنظيم "قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".


وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في مارس/ آذار 2025.


وينص ذلك الاتفاق على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.



#القامشلي
#سوريا
#قسد