
بحسب وزارة الداخلية في غزة، عقب فتح المعبر فعليا، الاثنين، بالاتجاهين بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة..
قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، فيما عاد إلى القطاع 12 فلسطينيا.
والاثنين بدأت إعادة تشغيل معبر رفح، لكن بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بعد إغلاق دام نحو عامين.
وأضافت الوزارة : "تابعت الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية عمل معبر رفح بعد إعادة فتحه أمس الإثنين، حيث غادر قطاع غزة 8 مواطنين من المرضى ومرافقيهم، في حين وصل القطاع 12 مواطناً في ساعة متأخرة من الليل".
وأشارت إلى أن العائدين هم "9 نساء و3 أطفال"، موضحة أنها قدمت لهم الرعاية الفورية وأتمت إجراءات الوصول.
وكان من المتوقع أن يعبر إلى غزة 50 فلسطينيا، بحسب وسائل إعلام عبرية ومصرية الاثنين.
ومساء الاثنين، أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن السلطات المصرية استقبلت الدفعة الأولى من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، وبمغادرة عائدين إلى القطاع الجانب المصري من المعبر نحو الجانب الفلسطيني.
وبحسب إعلام عبري، يُسمح فقط بالعودة إلى غزة لمَن حصلوا على موافقة إسرائيلية مسبقة، وبعد عبورهم المعبر تنقلهم حافلات إلى نقطة فحص إسرائيلية لإجراء تدقيق أمني يشمل التعرف على الوجه والتفتيش الجسدي.
وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل بالمعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.
وبحسب إعلام إسرائيلي ومصري، ثمة خلاف بين القاهرة وتل أبيب بشأن عدد المغادرين والعائدين إلى غزة يوميا، إذ تريد إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، وهو ما ترفضه مصر خشية من محاولة تهجير الفلسطينيين.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






