
وفق ما أعلنه المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم..
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، الثلاثاء، تفكيك خلية إرهابية "معقدة"، والإطاحة بـ"والي الأنبار" في تنظيم "داعش" الإرهابي، متلبسا بحزامه الناسف، وذلك بعملية استخبارية نوعية استمرت لعام كامل من المتابعة.
وتلا متحدث الجهاز، أرشد الحاكم، بيان العملية في فيديو، قال فيه: "خاض جهاز الأمن الوطني معركة استخبارية دقيقة لتعقب خلية إرهابية معقدة في محافظة الأنبار (غرب)، سعت لإعادة تنظيم صفوفها والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية".
وأشار إلى أن ذلك جرى "انطلاقا من نهجنا الاستباقي القائم على إحباط التهديدات الإرهابية قبل وقوعها، وعلى مدى عام كامل، وبإشراف مباشر من قبل رئيس الجهاز عبد الكريم البصري"، وفق ما ورد بمقطع الفيديو الذي تابعة مراسل الأناضول.
الحاكم، أضاف أنه "ومن خلال الجهد الفني والميداني، نفذت خلية مكافحة الإرهاب والفوج التكتيكي في جهازنا عملية نوعية في منطقة الخمسة كيلو (بالأنبار)، أسفرت عن إلقاء القبض على الإرهابي الخطير المكنى أبو أيمن الراوي، والذي شغل ما يسمى بوالي الأنبار (في داعش)".
وبين أنه "تم ضبطه متلبسا وهو يرتدي حزاما ناسفا قبيل تنفيذ مخططاته الإجرامية".
ووفق المتحدث، "تواصلت العملية لتفكيك الشبكة الإرهابية وبإسناد قيادة شرطة الأنبار وبالتنسيق مع قطعات (تشكيلات) الفرقتين الخامسة والعاشرة".
واستدرك "إذ ألقي القبض على 5 إرهابيين، بينهم الإرهابي المكنى أبو الجيسة، والإرهابي المدعو غائب عواد مسؤول النقل والدعم اللوجستي، إضافة إلى الإرهابي المدعو قصي شعلان المسؤول عن تجهيز وتصنيع الطائرات المسيرة المفخخة، فضلا عن إدارته للملف الكيميائي داخل الكيان الإرهابي".
ولفت إلى أنه "على ضوء التحقيقات والاعترافات، نفذ جهازنا عملية تمشيط موسعة في صحراء الرطبة استمرت عدة أيام أسفرت عن ضبط مخازن للأسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة والأحزمة الناسفة، إلى جانب التجهيزات العسكرية واللوجستية التي كانت معدة لدعم أنشطة إرهابية وشيكة".
متحدث "الأمن الوطني"، مضى في حديثه "استكمالا لهذا الواجب، تمكنت قوة من الجهاز من محاصرة مضافة إرهابية تضم ما يسمى بأمني الأنبار المكنى أبو حسين الفهداوي واثنين من مرافقيه".
وأردف: "أقدم الإرهابيون بعد محاصرتهم على تفجير أنفسهم".
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017 أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي تحقيق "النصر" على "داعش"، بعد 3 سنوات من حرب ضارية.
لكن التنظيم لا يزال ينشط في محافظات شمالية وغربية وشرقية عبر هجمات من حين إلى آخر، فيما تنفذ الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على فلوله.






