
وزارة العدل أفادت بأن الوثيقة كانت مسودة، وأن التاريخ الوارد فيها ناتج عن خطأ كتابي..
تسلط وثائق جديدة كُشف عنها بخصوص الملياردير جيفري إبستين، الضوء على استجواب موظف في السجن بشأن أنظمة الكاميرات، فضلا عن حدوث لبس بشأن تاريخ وفاته.
وتضمنت الوثائق إفادة موظف مسؤول عن أنظمة الكاميرات في "مركز إصلاحية مانهاتن" بنيويورك، حيث وُجد إبستين ميتا في 10 أغسطس/ آب 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرات وإدارة شبكة دعارة.
وأشار الشخص (الذي حُجب اسمه) إلى أنه تولى عام 2016 مسؤولية الكاميرات في السجن، لافتا إلى أنها كانت من طرازات قديمة، وأن أجهزة التسجيل كانت تتعرض لأعطال متكررة.
وأوضح أن خللا وقع في نظام التسجيل بتاريخ 29 يوليو/ تموز 2019، وفي 8 أغسطس/ آب تعطلت اللوحة الرئيسية للجهاز، فيما تعرض القرص الصلب لعطل يوم 10 أغسطس/ آب، وهو اليوم الذي عُثر فيه على إبستين ميتا.
وبيّن أنه كان لديهم قرصين صلبين جديدين، إلا أن تركيبهما كان سيؤدي إلى حذف البيانات الموجودة، لافتا إلى أن مدير السجن طلب التسجيلات وأمره بإعادة تركيب جهاز التسجيل.
وأضاف أنه بدأ بإزالة الأقراص المعطلة لإعادة تركيب جهاز التسجيل، وأن مسؤولا من مكتب التحقيقات الفيدرالي هو من قام بإخراج جهاز التسجيل من مكانه.
وأكد أنه كان يعلم أن استبدال القرصين الصلبين سيؤدي إلى محو جميع البيانات في النظام، وأنه أبلغ مسؤولي السجن بذلك مسبقا.
- تاريخ مبكر لبيان الوفاة
وتشير الوثائق كذلك إلى وجود وثيقة لوزارة العدل الأمريكية بشأن وفاة إبستين تحمل تاريخ 9 أغسطس 2019، أي قبل يوم واحد من التاريخ المعلن لوفاته.
وفي تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أفادت وزارة العدل بأن الوثيقة كانت مسودة، وأن التاريخ الوارد فيها ناتج عن خطأ كتابي.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.






