لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي

11:1611/02/2026, الأربعاء
تحديث: 11/02/2026, الأربعاء
الأناضول
لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي
لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي

الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني قال إن "إدراج قضايا تتجاوز ذلك ضمن المفاوضات سيؤدي إلى تعقيد المسار"

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إن الجانب الأمريكي خلص إلى ضرورة أن تكون المفاوضات الجارية بين البلدين محصورة في إطار الملف النووي.

جاءت تصريحات لاريجاني خلال مقابلة مع التلفزيون العماني، الثلاثاء، على هامش زيارته إلى مسقط التي استضافت أول جولة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي.

وأفاد بأن المفاوضات تقتصر على الملف النووي ولا تشمل أي قضايا أخرى، وأن الجانب الأمريكي خلص إلى ضرورة أن تكون المباحثات محصورة في هذا الإطار.

ومشيرا إلى إمكانية نجاح المحادثات، قال: "إذا كان قلق الأمريكيين يتمثل في عدم توجه إيران نحو امتلاك سلاح نووي، فهذا أمر قابل للحل، لكن إدراج قضايا تتجاوز ذلك ضمن المفاوضات سيؤدي إلى تعقيد المسار".

ولفت إلى أن الجانب الأمريكي بات ينتهج حاليا مقاربة أكثر واقعية، قائلا: "في السابق كانوا يربطون القضايا العسكرية والصاروخية بالملف النووي، أما الآن فهم يتحدثون فقط عن الملف النووي، وهو نهج عقلاني، فالقضايا العسكرية لا علاقة لها بالملف النووي".

وأكد لاريجاني أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تسمح لإسرائيل بتحديد مسار المفاوضات وفقا لمواقفها، محذرا من أن ذلك سيضر في نهاية المطاف بالمصالح الأمريكية.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في زيارة تستمر حتى الخميس، وفق إعلام عبري.

وقال نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرته تل أبيب، الثلاثاء: "خلال هذه الزيارة سنبحث مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، وبالطبع في المقام الأول المفاوضات مع إيران".

والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بمسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

بينما تحدث ترامب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم "بوقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.




#إيران
#الملف النووي
#الولايات المتحدة
#لاريجاني
#مفاوضات