
في إطار تحقيق أطلقه جهاز مكافحة الجرائم الاقتصادية النرويجية..
أجرت السلطات النرويجية تفتيشا في منازل لرئيس الوزراء الأسبق ثوربيورن ياغلاند، الذي فُتح تحقيق بشأنه عقب نشر وثائق تشير إلى صلته بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين.
بحسب صحيفة "VG" النرويجية، الخميس، فتش جهاز مكافحة الجرائم الاقتصادية النرويجية (أوكوكريم)، عدة مساكن مرتبطة بياغلاند.
وقال محامي ياغلاند، أندرس بروسفيت، في بيان: "يقوم جهاز أوكوكريم حالياً بتفتيش منزل ثوربيورن ياغلاند وممتلكاته المخصصة للعطلات. هذا أمر متوقع وإجراء اعتيادي في مثل هذه التحقيقات".
وأضاف أنه نتيجةً للتفتيش، أصبح ياغلاند "مشتبهاً به رسمياً"، وأن الخطوة التالية ستكون مثوله أمام محكمة أوكوكريم للإدلاء بشهادته.
وأعلن جهاز "أوكوكريم" في وقت سابق، فتح تحقيق بحق دبلوماسيين وردت أسماؤهم في وثائق إبستين.
وعلى إثر ذلك، أعلنت لجنة وزراء مجلس أوروبا رفع الحصانة عن ياغلاند، الذي ورد اسمه في الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين وتبيّن وجود علاقة وثيقة بينهما، بحسب المصدر ذاته.
والجمعة، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، الكشف للرأي العام عن أكثر من 3 ملايين وثيقة في إطار التحقيقات المتعلقة بفضائح إبستين.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.






