ترامب: ننسق مع الأمم المتحدة بشأن "مجلس السلام"

08:5917/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
ترامب: ننسق مع الأمم المتحدة بشأن "مجلس السلام"
ترامب: ننسق مع الأمم المتحدة بشأن "مجلس السلام"

في تصريحات قبيل أيام من عقد أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" في واشنطن

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته تواصل أعمال "مجلس السلام" بتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، الاثنين، أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته من فلوريدا إلى واشنطن.

وأضاف ترامب أن واشنطن ستحتضن هذا الأسبوع أول اجتماع لقادة "مجلس السلام".

وأوضح أن "جميع قادة العالم" سيحضرون الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" وسيقدمون "مبالغ طائلة".

واعتبر أن هذا الدعم الذي سيقدمه قادة الدول في إطار "مجلس السلام"، سيتجاوز قطاع غزة بكثير.

وتابع: "أعتقد أنه سيعم السلام العالم أجمع، ونحن نعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة التي لديها إمكانيات هائلة، لكنها لم تستغلها بالشكل الأمثل".

وذكر أن الأمم المتحدة "قد تساعدنا إلى حد ما"، مردفا: "أكبر قادة العالم يشاركون في مجلس السلام. سنرى ما إذا كان بإمكاننا تحريك الأمم المتحدة".

وفي 7 فبراير/ شباط الجاري، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 من الشهر نفسه، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين أن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرا للمانحين مخصصا لإعادة إعمار غزة.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

ويعد مجلس السلام هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق البنود العشرين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.

#الولايات المتحدة
#ترامب
#غزة