
العملية تخللتها اقتحامات واسعة للمنازل واعتداءات على مواطنين وإغلاق طرق، وفق متحدث حركة فتح بالضفة..
بدأ الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، عملية عسكرية في مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، تخللتها اقتحامات واسعة للمنازل، واعتداءات على مواطنين، وإغلاق طرق، وسط انتشار مكثف للقوات العسكرية.
وأفاد الناطق باسم حركة "فتح" بالضفة، إياد أبو زنيط وهو من سكان سلفيت، للأناضول، بأن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت عملية عسكرية في مدينة سلفيت اعتدت خلالها على مواطنين بالضرب وأعاقت حركة السكان بالمدينة.
وأوضح أن قوات من الجيش الإسرائيلي بدأت باقتحام سلفيت مع منتصف الليل، عبر مدخلها الشمالي، بعدة آليات عسكرية، قبل أن تكثف انتشارها مع مرور الوقت بعدد من أحياء المدينة، بالتزامن مع تحليق طائرة مروحية على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة.
وأضاف أن قوات الإسرائيلية أغلقت مداخل المدينة بالسواتر الترابية ونفذت عمليات اقتحام عشوائية للمنازل وسط تفتيش وتخريب للممتلكات.
وبين أبو زنيط، أن الجيش حول عمارات سكنية لثكنات عسكرية واعتقل وحقق مع عشرات السكان، مشيرا إلى أن العملية ما زالت مستمرة.
في السياق ذاته، اقتحمت قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان إلى الغرب من سلفيت وشرعت بعملية هدم لثلاثة منازل فلسطينية، بحسب شهود عيان للأناضول، دون مزيد من التفاصيل على الفور.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات رسمية فلسطينية، عن مقتل ما لا يقل عن 1114 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.






