
رئيس البلدية قال إن إطلاق الزينة الرمضانية يهدف لنشر أجواء الفرح رغم الأحزان في محافظات الجنوب..
أطلقت بلدية صيدا جنوبي لبنان، الثلاثاء، فعاليات "صيدا عاصمة رمضانية" مع حلول شهر رمضان المبارك، عبر حفل أضيئت خلاله زينة الشهر الفضيل في "ساحة النجمة" وسط المدينة، بمشاركة شعبية واسعة.
وشهدت المدينة القديمة احتفالية جامعة شارك فيها مئات المواطنين، عكست الأجواء الروحانية والتراثية التي تتميز بها صيدا خلال شهر الصوم، في إطار سلسلة نشاطات دينية وثقافية وسياحية تمتد إلى الأحياء البعيدة والمواقع التراثية مثل الخانات والحمامات والقصور التاريخية.
وقال رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، في تصريح للأناضول، إن إطلاق الزينة والإضاءة الرمضانية يشكل إيذاناً بانطلاق فعاليات "صيدا عاصمة رمضانية" التي ستشهد نشاطات متنوعة في مختلف أحياء المدينة ومواقعها التراثية.
وأعرب عن أمله بأن يشكل الموسم الحالي "حدثاً سياحياً دينياً واقتصادياً مميزاً كما في كل عام".
وأضاف حجازي أن الفعاليات هذا العام تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أن المدينة تسعى إلى "نشر أجواء الفرح والبهجة ومنح الناس مساحة أمل رغم الجراح والألم الذي يشهده الجنوب".
ومنذ بدء وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ترتكب إسرائيل في لبنان لا سيما بمحافظات الجنوب، خروقات شبه يومية عبر القصف والتوغلات، أودت بحياة مئات الأشخاص.
من جانبه، قال أحد مشايخ صيدا حسام العيلاني، إن المدينة تجسد هويتها التاريخية وانفتاحها عبر هذه الأنشطة الرمضانية، مشددا على أن المدينة ستبقى نموذجا للتعايش والوحدة الوطنية.
كما اعتبرت أماني أبو زينب إحدى مواطنات صيدا، أن المدينة باتت "مَعلما رمضانيا بامتياز"، لافتة إلى تطور الاستعدادات عاما بعد آخر "إذ يفرض الشهر الفضيل قِيَمه وأجواء البهجة والفرح على المدينة وأهلها".
بدوره، لفت مصطفى السقا إلى أن صيدا متجذرة في تقاليدها الرمضانية منذ القدم، مشيرا إلى أن أجواء الشهر الفضيل تتسم بخصوصية فريدة تعكس معاني المحبة والعطاء والبركة
وتحرص بلدية صيدا سنوياً على تنظيم فعاليات رمضانية تشمل الأنشطة الثقافية والتراثية والاقتصادية، بهدف تعزيز السياحة الدينية وتنشيط الحركة التجارية في المدينة القديمة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان إن الأربعاء هو أول أيام رمضان، لثبوت رؤية هلاله "في عدَّة أقطار عربية وإسلامية".






