اتفاقية مع أذربيجان و"إيسيسكو" لتأهيل 100 مدرسة متضررة في سوريا

18:4217/02/2026, الثلاثاء
تحديث: 17/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
اتفاقية مع أذربيجان و"إيسيسكو" لتأهيل 100 مدرسة متضررة في سوريا
اتفاقية مع أذربيجان و"إيسيسكو" لتأهيل 100 مدرسة متضررة في سوريا

خلال لقاء في المغرب جمع وزيري التربية السوري والأذربيجاني ومدير "إيسيسكو"..

وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" مع وزارتي التربية السورية والأذربيجانية، الثلاثاء، اتفاقية تهدف إلى إعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة في سوريا، بميزانية قدرها 30 مليون دولار.

جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة المغربية الرباط، بين مدير عام "إيسيسكو" سالم بن محمد المالك، ووزيري التربية الأذربيجاني أمين أمرولاييف، والسوري محمد عبد الرحمن تركو، وفق بيان.

وقال بيان "إيسيسكو" إن الأطراف الثلاثة وقعت اتفاقية شراكة بميزانية قدرها 30 مليون دولار، لإعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة، وإنشاء 10 مرافق تعليمية جديدة في سوريا.

ولفت البيان إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار "دعم جهود تعافي الدولة السورية".

ونقل عن المالك قوله إن "هذه المناسبة تجسد روح التعاون الصادق، وتعكس التزاما مشتركا بدعم سخي لإعادة بناء المدارس السورية، وترسيخ شراكة تضع التعليم في قلب التنمية".

وأكد أن الاتفاقية "تعبر عن وعي راسخ بقيمة التعليم، وأثره في استقرار المجتمعات وصناعة المستقبل".

المالك شدد على أن سوريا "تسير بإرادة ثابتة نحو إعادة تأهيل مؤسساتها التعليمية، وتعزيز جاهزيتها لخدمة الأجيال القادمة، خاصة بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بأكثر من سبعة آلاف مدرسة".

كما أشاد بـ"الجهود الوطنية السورية، تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبإسهامات الدول الشقيقة الداعمة لهذه الجهود، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان، إلى جانب الدعم المقدم من عدد من المنظمات الدولية المعنية بالتنمية التعليمية".

و"تنص الاتفاقية الممتدة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2030 على بناء شراكة استراتيجية بين أطرافها الثلاثة، إذ تتولى أذربيجان العملية التمويلية، فيما تشرف الإيسيسكو على تنفيذ بنود الاتفاق بالتعاون مع الجهات السورية المعنية، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في شريان التعليم عبر إعادة تأهيل بنيته التحتية والنهوض بمؤسساته".

وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024) دمر نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد آلاف المدارس كليا أو جزئيا، ما أثر سلبا على واقع التعليم، فضلا عن استهدافه المدرسين من خلال القتل أو الاعتقال أو التهجير، ما أدى إلى نقص حاد في كوادر التعليم.

وخلال الأشهر الماضية، أعادت الحكومة السورية إلى المدارس معلمين فصلهم نظام الأسد من وظائفهم بسبب مناصرتهم للثورة، كما شرعت بإعادة تأهيل مدارس مدمرة بغرض تعافي واقع التعليم.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

#أذربيجان
#التعليم بسوريا
#المغرب
#سوريا