إيران للأمم المتحدة: سنرد على أي هجوم بحزم وتناسب

14:3220/02/2026, Cuma
الأناضول
إيران للأمم المتحدة: سنرد على أي هجوم بحزم وتناسب
إيران للأمم المتحدة: سنرد على أي هجوم بحزم وتناسب

مندوب طهران بالأمم المتحدة قال برسالة بعثها إلى الأمين العام ورئاسة مجلس الأمن إن جميع قواعد القوات المعادية ستكون "أهدافا مشروعة"

توعد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، بأنه في حال تعرض بلاده لهجوم عسكري فإنها سترد "بحزم وتناسب" في إطار حقها بالدفاع عن النفس، وإن جميع قواعد القوات المعادية ستكون "أهدافا مشروعة".

جاء ذلك في رسالة بعثها الجمعة، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئاسة مجلس الأمن الدولي، إثر التهديدات الأمريكية بشن هجوم على إيران والحشود العسكرية بالمنطقة.

وأوضح إيرواني في رسالته أن تهديدات الولايات المتحدة باستخدام القوة ما تزال مستمرة، وأن ذلك يعد انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي، ويحمل مخاطر دفع المنطقة نحو أزمة جديدة وحالة من الفوضى.

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تنطوي على مخاطر حقيقية بوقوع هجوم"، محذرا من أن عواقب ذلك ستكون "كارثية" على المنطقة وستشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.

وأكد المندوب الإيراني التزام بلاده بمبادئ الأمم المتحدة وبالحلول الدبلوماسية.

وأضاف أنه في حال تعاملت واشنطن مع المفاوضات الجارية مع طهران بـ "جدية وصدق"، وأبدت احترامها لمبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي، فإن التوصل إلى "حل دائم ومتوازن" سيكون ممكنا.

وفي السياق، دعا إيرواني جميع أعضاء مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى التحرك من أجل وضع حد فوري للتهديدات الأمريكية بشأن استخدام القوة بشكل غير قانوني.

وتوعد المندوب الإيراني برد بلاده على أي هجوم عسكري يطولها بموجب حق الدفاع عن النفس، مبينا أنه في هذه الحالة "ستعد جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للعدو في المنطقة أهدافاً مشروعة".

واختتم إيرواني رسالته بتحميل الولايات المتحدة "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي عواقب غير متوقعة ولا يمكن السيطرة عليها".

وأمس الخميس، أعلن ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال 10 أيام، مضيفا: "ينبغي التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورا سيئة ستحدث".

وتواترت تقارير إعلامية أمريكية عبر شبكتي "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز"، الخميس، عن جاهزية الجيش الأمريكي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن ترامب لم يتخذ قرارا بعد.

يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

#إيران
#الولايات المتحدة
#مفاوضات