أول جمعة برمضان.. حماس تدعو إلى تكثيف الرباط في الأقصى لـ"حمايته"

14:5920/02/2026, الجمعة
الأناضول
أول جمعة برمضان.. حماس تدعو إلى تكثيف الرباط في الأقصى لـ"حمايته"
أول جمعة برمضان.. حماس تدعو إلى تكثيف الرباط في الأقصى لـ"حمايته"

اعتبرت القيود الإسرائيلية على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى "انتهاكا صارخا لحرية العبادة ومحاولة مكشوفة لفرض واقع تهويدي" فيه..


دعت حركة حماس، الجمعة، الفلسطينيين إلى تكثيف الرباط في المسجد الأقصى لـ"حمايته من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين"، ونددت بالقيود "التعسفية" التي تفرضها إسرائيل على دخول المصلين إلى المسجد في أول جمعة من شهر رمضان.

جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة، قالت فيه: "تزامنا مع عرقلة قوات الاحتلال الصهيوني وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، ومنع الآلاف منهم من أداء الصلاة في الجمعة الأولى من شهر رمضان، نؤكد (...) ضرورة تكثيف الرباط في مسجدنا المبارك".

وأوضحت أن تلك الدعوة تأتي لحماية المسجد من "مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين".

واعتبرت الحركة الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المشددة على وصول المصلين إلى الأقصى "انتهاكا صارخا لحرية العبادة، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع تهويدي في المسجد".

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات شملت "تقييد أعداد المصلين بنحو 10 آلاف فقط، وفرض قيود تعسفية على دخول الفلسطينيين بذريعة السِّن والتصاريح".

كما طالبت الحركة الفلسطينيين بـ"استثمار أيام الشهر الفضيل في إفشال مخططات التهويد التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون بحق المقدسات الإسلامية".

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الأناضول بأن مئات الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الصباح إلى الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى، إلا أن العديد منهم مُنعوا من الدخول رغم حصول بعضهم على تصاريح مسبقة.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي نشر قوات كبيرة على الحواجز المؤدية إلى المدينة، وسط تواجد انتشار أمني مكثف وحضور كبار ضباط الجيش.

فيما قالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "آلافا من أهالي الضفة الغربية يتكدسون على حاجز قلنديا، وسلطات الاحتلال ترفض إدخالهم بحجة اكتمال العدد المسموح به ليوم الجمعة، والبالغ 10 آلاف شخص".

بدورها، ذكرت القناة 12 العبرية، أن المستوى السياسي الإسرائيلي أقر الأربعاء الماضي، مخططا يسمح بدخول 10 آلاف مصل فلسطيني إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة طوال أيام شهر رمضان، وفقا لتوصيات الأجهزة الأمنية.

وبحسب المخطط، سيسمح بدخول الفلسطينيين إلى المسجد بشرط الحصول مسبقا على تصريح يومي خاص بكل صلاة.

ويقتصر السماح على الرجال ممن تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، والنساء 50 عاما فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاما برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، وفق القناة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن جميع التصاريح تخضع لموافقة أمنية مسبقة من الجهات المختصة، كما يُلزم المصلون بإجراء توثيق رقمي (تأكيد العودة) عند المعابر لدى عودتهم إلى الضفة.

ويشهد شهر رمضان سنويا توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة، إذ يمتلئ المسجد بالمصلين وتنشط الحركة التجارية في أسواقها.

غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ بدء حرب الإبادة على غزة بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قيودا مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

وخلال العامين الماضيين، سمحت السلطات لأعداد محدودة فقط بالدخول بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي، يصعب على الفلسطينيين نيلها.

ويؤكد الفلسطينيون أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم المستقبلية، فيما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

#الضفة الغربية المحتلة
#القدس
#المسجد الأقصى
#حماس
#رمضان
#رمضان 2026
#صلاة الجمعة الأولى
#قيود إسرائيلية