
وفق استطلاع أظهر أن المعارضة تحصل على 60 مقعدا وكتلة نتنياهو 50، و10 للنواب العرب..
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل، أن المعارضة تحافظ على تقدمها في حال إجراء انتخابات مبكرة، مقابل تراجع الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك وفق نتائج استطلاع أجراه معهد "لازار" الخاص، نشرت نتائجه صحيفة "معاريف" العبرية (خاصة)، الجمعة، شمل عينة عشوائية من 501 إسرائيلي، وبهامش خطأ 4.4 بالمئة.
ووفق الاستطلاع، تحصل المعارضة على 60 من مقاعد الكنيست (البرلمان) من أصل 120، فيما تحصل كتلة نتنياهو على 50 مقعدا، والنواب العرب على 10 مقاعد.
وتتطابق هذه النتائج مع استطلاع سابق للصحيفة ذاتها قبل أسبوع، ما يكشف حفاظ المعارضة على تقدمها حال إجراء انتخابات مبكرة.
وبشأن مقاعد المعارضة، أظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب "بينيت 2026" اليميني يحصل على 20 مقعدا، و"يشار" الوسطي على 13 مقعدا، وحزب "الديمقراطيين" الوسطي على 11 مقعدا.
كما يحصل حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني على 8 مقاعد، وحزب "هناك مستقبل" الوسطي على 8 مقاعد.
أما كتلة نتنياهو، فتضم حزبه "الليكود" الذي يحصل على 26 مقعدا، وحزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يحصل على 9 مقاعد، وحزب "شاس" اليميني الديني الذي يحصل على 8 مقاعد، وحزب "يهدون هتوراه" اليميني الديني الذي يحصل على 7 مقاعد.
ولا يتمكن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ولا حزب "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس من الحصول على أي مقعد.
بينما يحصل تحالف الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير على 5 مقاعد، والجبهة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد.
ووفق القانون الإسرائيلي يلزم من أجل تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 صوتا على الأقل من أعضاء الكنيست.
وما لم تجر انتخابات مبكرة، فإن الانتخابات العامة في إسرائيل مقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ويرفض نتنياهو إجراء انتخابات مبكرة، بينما تتهمه المعارضة بالسعي إلى البقاء في الحكم، بغرض التهرب من قضايا فساد، حيث يواجه في المحاكم الإسرائيلية اتهامات بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد.
وفضلا عن ذلك، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال ضد نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 لارتكابهما جرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبإشراف نتنياهو، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.









