لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات

10:2025/02/2026, الأربعاء
الأناضول
لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات
لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات

بحسب بيان للسفارة..



أعلنت السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة، الثلاثاء، أنها ستبدأ الجمعة تقديم خدمات قنصلية لمواطنيها في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة هي الأولى من نوعها.

وادعت السفارة في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها "للوصول إلى جميع الأمريكيين".

وقالت إن موظفي الشؤون القنصلية سيبدأون تقديم خدمات جوازات السفر الاعتيادية في مستوطنة إفرات جنوبي القدس الجمعة 27 فبراير/ شباط الجاري، على أن تتبع ذلك زيارات ميدانية مخطط لها خلال الشهرين المقبلين بما في ذلك في مستوطنة "بيتار عيليت"، قرب بيت لحم جنوبي الضفة.

وتعليقا على هذه الخطوة، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن "هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها السفارة مثل هذه الخدمات في المستوطنات، بعد أن بدأت مؤخرا بتقديم خدمات مماثلة في مدن فلسطينية بالضفة الغربية، بما فيها رام الله وترمسعيا".

وأشارت إلى أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي يصف نفسه بأنه "صهيوني مسيحي"، كثيرا ما يزور المستوطنات "بشكل متكرر في مناسبات مختلفة".

وكانت الصحيفة كشفت عبر وثيقة حصلت عليها في سبتمبر/أيلول الماضي أن ديفيد ميلشتاين مستشار هاكابي كان يرغب في كتابة عبارة في وثيقة أمريكية رسمية تنص على أن "الإدارة الأمريكية اعترفت بالحقوق التاريخية والقانونية للشعب اليهودي في أرض إسرائيل، بما في ذلك يهودا والسامرة" (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، لكن تم تأجيل الاقتراح.

وخلال ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار موجة تنديد بالعالم العربي والإسلامي.

كما تم نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس المحتلة، فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها “غير قانوني” وفقا للقانون الدولي.

وفي مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون قبل أيام قال هاكابي إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات"، وهو ما يمس دول عدة بينها العراق ومصر وسوريا.

وتندرج تصريحات هاكابي، في سياق المزاعم التوسعية، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 12 أغسطس/ آب 2025، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، ردا على سؤال عن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".

وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة النطاق بالمنطقة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية.

#إسرائيل
#القدس
#المستوطنات
#فلسطين