
متحدث الجيش إيفي ديفرين قال إن "كل الخيارات على الطاولة"...
لم يستبعد الجيش الإسرائيلي، الاثنين، شن عدوان بري على لبنان، ضمن "معركة هجومية" تتوقع تل أبيب أن تستمر عدة أيام.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي بشأن ما إذا كان الجيش الإسرائيلي سينفذ عدوانا بريا في لبنان، أجاب متحدث الجيش إيفي ديفرين بأن "كل الخيارات على الطاولة".
وفي عام 2024 بدأت إسرائيل هجوما بريا في لبنان، ضمن حرب استولت خلالها على أراض لبنانية في الجنوب، ما أُضيف إلى أراض أخرى تحتلها منذ عقود.
وأضاف ديفرين أن "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا لهجومه على إسرائيل".
وفجر الاثنين، استهدف الحزب موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
بالمقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إطلاق "معركة هجومية" في مواجهة "حزب الله"، ودعا إلى "الاستعداد لأيام عديدة من القتال".
وأضاف ديفرين أن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية على ما قال إنها "عشرات الأهداف التابعة لحزب الله في لبنان".
والاثنين، نفذ الجيش غارات على ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب اللبناني قتلت 31 لبنانيا وأصابت 149، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ديفرين تابع: "قصفنا عشرات مراكز القيادة ومواقع إطلاق الصواريخ التابعة للتنظيم، واستهدفنا كبار القادة من بين آخر المسؤولين البارزين الباقين على قيد الحياة، ونتائج الغارات قيد المراجعة".
وزاد بأنه سيتم تنفيذ غارات إضافية في جنوبي لبنان، بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بإخلاء عشرات القرى.
وفي وقت سابق الاثنين، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، قائلا إنه "أصبح هدفا واضحا للاغتيال".
وسبق لإسرائيل أن اغتالت الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في 27 سبتمبر/ أيلول 2024، بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم اغتالت سلفه هاشم صفي الدين في 3 أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع "حزب الله" حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.






