
وفق "نادي الأسير الفلسطيني" الذي أشار إلى تصاعد اعتقال القاصرين في الفترة الأخيرة..
قال "نادي الأسير الفلسطيني" الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 85 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة خلال يومين، بينهم نساء وأطفال، ما يرفع العدد منذ بداية شهر رمضان إلى نحو 200 شخص.
وأضاف النادي في بيان أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت أمس الأحد واليوم الاثنين عمليات اعتقال واسعة في محافظات الضفة الغربية، طالت 85 مواطنا على الأقل، بينهم 3 سيدات، وأطفال (لم يحدد عددهم)، وأسرى سابقون".
وذكر أن الاعتقالات جاءت بالتزامن مع تصعيد الإجراءات الإسرائيلية خلال شهر رمضان، والتي بلغت منذ بدايته نحو 200 حالة اعتقال.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل انتهاج سياسات تصعيدية خلال عمليات الاقتحام والاعتقال، أبرزها سياسة "التحقيق الميداني" التي باتت تشكل السياسة الأبرز في مختلف محافظات الضفة دون استثناء.
وتتضمن هذه السياسة اقتحام المنازل، وإجبار العائلات على الخروج منها، وتنفيذ عمليات ترهيب وتخريب وتدمير داخل المنازل، قبل تنفيذ الاعتقال أو الاحتجاز لاحقاً، وفق النادي.
وأشار النادي إلى تصاعد اعتقال القاصرين في الفترة الأخيرة، وأكد أن "الجرائم الراهنة تشكل امتداداً لنهج الاحتلال القائم منذ عقود في استهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة".
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدًا في وتيرة الاقتحامات الليلية وحملات الاعتقال، التي تترافق غالبًا مع مداهمات للمنازل وتخريب محتوياتها، وتحويل بعض المواقع إلى نقاط تحقيق ميداني.
وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" ضد من تعتبرهم "مطلوبين".
وبلغ عدد الأسرى في سجون إسرائيل أكثر من 9300، بينهم 66 سيدة و350 طفلًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض.
وأسفرت تلك الاعتداءات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1118 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.






