
الاتحاد حث الأمة الإسلامية على "وحدة الصف، واليقظة أمام المؤامرات التي تستهدف تمزيق نسيجها"...
أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الثلاثاء، الهجمات العدوانية الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، داعيا في الوقت ذاته إلى تجنب انجرار منطقة الخليج نحو توسعة رقعة الحرب، والبدء بحوار حقيقي يحترم سيادة الدول.
وقال الاتحاد في بيان، إنه يُحذر بشدة "من حالة الاستعلاء الصهيوني الأمريكي الساعية لفرض الهيمنة وإحداث فوضى هدامة في المنطقة".
وأكمل: "ويدين الهجمات العدوانية التي استهدفت إيران وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين أبرياء"، معتبرا أن "هذا التغول العسكري يعمق الأزمات ويهدد السلم الدولي".
وفي الوقت ذاته، أدان الاتحاد "بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دول الخليج، والأردن، والعراق".
واعتبر أن "هذه الاعتداءات التي تسببت في ترويع الآمنين وسفك الدماء وتدمير الممتلكات تُعد انتهاكا صارخا لسيادة الدول الإسلامية، ولا تخدم سوى أعداء الأمة، كما أنها تزيد من حالة الاحتقان الشعبي وتؤجج الفتن الطائفي".
ودعا الاتحاد إلى "كف إيران عن إثارة الفوضى في الدول المجاورة.. وإلى تجنب انجرار منطقة الخليج نحو توسعة رقعة الحرب، وهو ما يخطط له المتربصون بالأمة".
وشدد على أهمية "البدء بحوار حقيقي يحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب".
الاتحاد حث الأمة الإسلامية على "وحدة الصف، واليقظة أمام المؤامرات التي تستهدف تمزيق نسيجها، والعمل على بناء قوة ذاتية تحمي السيادة وتصون كرامة الإنسان المسلم في كل مكان".
وتتعرض 8 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.






