
وفق وكالة الأنباء اللبنانية..
قتل 3 أشخاص، الثلاثاء، بغارة إسرائيلية على مدينة بنت جبيل، فيما استهدفت غارات أخرى مناطق متفرقة جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "الغارة التي شنها العدو صباحا على مدينة بنت جبيل، أدت إلى سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى".
وذكرت أن "الطيران الحربي المعادي أغار على منزل في بلدة الطيبة"، دون تفاصيل.
ولفتت إلى أن الطيران الإسرائيلي استهدف تعاونية تجارية على طريق بلدتي برج قلاوية - الغندورية في قضاء بنت جبيل، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصيب 5 عسكريين لبنانيين بغارة إسرائيلية في منطقة قعقعية الجسر بمحافظة النبطية (جنوب)، أثناء تنقلهم بواسطة سيارة ودراجة نارية، وفق بيان للجيش اللبناني.
ومنذ فجر الثلاثاء، صعّد الجيش الإسرائيلي عدوانه على جنوبي لبنان، بشنّ غارات جوية وقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل بري محدود.
وصباح الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى العملية الرامية لتوسيع توغله البري في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بتوغل قواتها حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات داخل لبنان.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس عدوانا جديدا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري "محدود" بالجنوب.
وفي اليوم ذاته، كان "حزب الله"، حليف إيران، هاجم موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 4 مارس، تقدمت قوة عسكرية إسرائيلية نحو أطراف بلدة كفرشوبا من جهة موقع تابع للكتيبة الهندية في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وتوغلت لمسافة نحو 700 متر، متمركزة بموقع "الصحراء" جنوبي البلدة.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى.






