
عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، "دفاعا عن لبنان وشعبه" بحسب بيانات متفرقة للحزب..
أعلن "حزب الله"، الأربعاء، تنفيذ 29 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، على أهداف عسكرية إسرائيلية، شملت مواقع وتجمعات جنود وقواعد ومرابض مدفعية، ومستوطنتين، وشركة صناعات عسكرية.
وقال الحزب، في بيانات متتالية رصدتها الأناضول، إن هذه العمليات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه".
وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، منذ 2 مارس/ آذار الجاري وحتى الأربعاء، عن مقتل 968 شخصا و2432 جريحا.
ومن بين القتلى 116 طفلا و77 امرأة، فيما بلغ عدد الأطفال الجرحى 356 والنساء 403، بحسب بيانات الوزارة.
**جنوبي لبنان
أفاد الحزب بأنه استهدف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في مناطق حدودية جنوبي لبنان، بينها منطقة الخانوق في بلدة عيترون، ومنطقة النبعة القديمة وتلة الخزان وتلة العويضة في بلدة العديسة.
كما أعلن استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي 5 مرات في مشروع الطيبة ببلدة الطيبة.
وأشار إلى أنه كرر للمرة الثالثة استهداف تلة العويضة في بلدة العديسة جنوبي لبنان بقذائف مدفعية.
وأضاف أنه حقق إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين في بعض هذه الاستهدافات، ما استدعى تدخل مروحيات لإخلائهم.
كما أعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة الطيبة، إلى جانب التصدي لمحاولة تقدم أخرى في محيط معتقل الخيام، حيث قال إنه جرى الاشتباك مع القوات الإسرائيلية باستخدام الأسلحة المناسبة.
وذكر أنه استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية قبالة البلدات الحدودية، بينها موقع المرج مقابل بلدة مركبا، وموقع الراهب مقابل بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى تجمع آليات عسكرية شمال مشروع الطيبة.
كما استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في حي الزقاق ببلدة عيترون الحدودية بقذائف مدفعية.
**شمالي إسرائيل
وفي شمالي إسرائيل، قال الحزب إنه استهدف تجمعات للجيش داخل مستوطنة شوميرا برشقة صاروخية.
وأضاف أنه استهدف 4 مرات مستوطنة كريات شمونة، عبر رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة.
كما أعلن تنفيذ هجمات بمسيّرات على قاعدة "عين زيتيم" شمالي مدينة صفد، وثكنة "يوآف" في الجولان السوري المحتل.
وأشار إلى أنه قصف مستوطنة نهاريا، إضافة إلى استهداف شركة "يوديفات" للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا.
وأفاد باستهداف تجمعٍ لقواتٍ إسرائيلية برشقة صاروخية في مستوطنة كفر جلعادي.
كما أشار إلى قصف مربض مدفعية برشقة صاروخية في مستوطنة المنارة.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس عدوانا جديدا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي البلاد، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري "محدود" بالجنوب.
وفي اليوم ذاته، كان "حزب الله"، حليف إيران، هاجم موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على طهران خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا وأكثر من 15 ألف جريح.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوري واليمن وغارة على قطر.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.






