
عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، "دفاعا عن لبنان وشعبه" بحسب بيانات متفرقة للحزب..
أعلن "حزب الله" اللبناني، الأربعاء، تنفيذ 33 عملية عسكرية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف المدفعية، استهدفت أهدافًا عسكرية إسرائيلية شملت مواقع وتجمعات جنود وقواعد ومرابض مدفعية، إضافة إلى مستوطنتين وشركة صناعات عسكرية.
وقال الحزب، في بيانات متتالية رصدتها الأناضول، إن هذه العمليات تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه".
وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري وحتى الأربعاء، عن مقتل 968 شخصًا وإصابة 2432 آخرين، بينهم 116 طفلًا و77 امرأة، فيما بلغ عدد الأطفال الجرحى 356 والنساء 403، وفق بيانات وزارة الصحة.
وفي بيان لحصاد عملياته اليومية، أفاد الحزب بتنفيذ "33 عملية، منها 16 داخل الأراضي اللبنانية و17 داخل الأراضي الفلسطينية (إسرائيل)".
وشملت العمليات استهداف "قاعدتين وثكنتين عسكريتين، و5 مواقع حدودية، و10 مدن ومستوطنات في مناطق متفرقة، إضافة إلى 15 تصديًا لمحاولات تقدم" للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأوضح الحزب أن الأسلحة المستخدمة في هذه العمليات شملت "22 صاروخًا و7 طائرات مسيّرة انقضاضية وقذيفتين مدفعيتين".
وأضاف أن عملياته أسفرت عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، شملت استهداف "21 تجمعًا لعناصره، ووحدتين استيطانيتين، ومصنعًا عسكريًا، وآلية عسكرية، ومحلّقة، ومربض مدفعية".
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الهجمات.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي البلاد، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري "محدود" في الجنوب.
وفي اليوم ذاته، أعلن "حزب الله"، حليف إيران، استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي عدوانًا متواصلًا على طهران، أسفر عن ما لا يقل عن 1332 قتيلًا وأكثر من 15 ألف جريح.






