
أنقرة أعربت عن أملها أن يمهد وقف إطلاق النار إلى سلام وازدهار لشعبي باكستان وأفغانستان..
رحبت أنقرة بإعلان باكستان وأفغانستان وقف إطلاق نار خلال فترة عيد الفطر استجابة لدعوات كل من تركيا وقطر والسعودية.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان الأربعاء: "بناءً على هذا القرار، نأمل أن يتم الالتزام بوقف إطلاق النار وأن يمهد الطريق لعملية تحقق السلام والازدهار الدائمين لشعبي أفغانستان وباكستان".
والأربعاء، قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترّار إن بلاده ستوقف مؤقتا عملياتها العسكرية في أفغانستان بمناسبة عيد الفطر وبناء على طلب من السعودية وقطر وتركيا.
بدوره، أعلن متحدث حكومة أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، بتدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن بلاده قررت تعليق عملياتها مؤقتا.
وقال مجاهد: "تم اتخاذ هذا القرار أيضا استجابة لطلبات الدول الإسلامية الشقيقة الوسيطة، بما في ذلك السعودية وتركيا وقطر".
النزاع الباكستاني الأفغاني
في 22 فبراير/ شباط استهدفت باكستان سبع نقاط على طول الحدود مع أفغانستان، وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية"، ردا على هجمات داخل أراضيها قالت إن حركة طالبان باكستانية تقف وراءها.
وردت الحكومة الأفغانية في 26 فبراير بشن هجمات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود، ثم قامت باكستان بالرد على هذه الهجمات باستهداف بعض المواقع في كابل والمناطق الحدودية.
وشهدت باكستان وأفغانستان توترا مماثلا في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، واجتمع الطرفان خلال الشهر التالي في إسطنبول لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن نتائج وتم تعليقها.
وتؤكد إسلام آباد أن حركة طالبان باكستانية تتمركز في أفغانستان وتنسق هجماتها من هناك، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.






