
وزارة الخارجية قالت إن الهجمات تمثل "تصعيدا جديدا في نزاع يحمل عواقب إنسانية وبيئية لا يمكن التنبؤ بها"..
دعت الحكومة الإسبانية، الخميس، إلى وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في الشرق الأوسط.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية: "تدين الحكومة الإسبانية بشدة الهجمات على البنية التحتية الحيوية للطاقة، بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي على مدينة جنوب بارس الإيرانية، والهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة في دول الخليج، وآخرها قصف منطقة رأس لفان في قطر".
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات "تمثل تصعيدا جديدا في نزاع يحمل عواقب إنسانية وبيئية لا يمكن التنبؤ بها".
وأوضح أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة تُعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، وتهدد حياة المدنيين الأبرياء، داعيا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس.
ووصف البيان تحذير إيران للسكان القاطنين بالقرب من منشآت الغاز الطبيعي أو مصافي النفط في دول الخليج بضرورة الإخلاء، بأنه "غير قانوني، وغير مبرر، ومن المحال تنفيذه".
ولفت إلى أن "هذه التحذيرات تُظهر نية إيران المتعمدة لتنفيذ هجمات تُعد غير قانونية وفق القانون الدولي".
وذكر أن الحكومة الإسبانية تدعم "جهود دول الخليج الرامية بشكل عاجل إلى تهدئة الأوضاع".
والأربعاء، تعرضت منشآت غاز بحقل "بارس الجنوبي" جنوبي إيران، لهجمات صاروخية إسرائيلية، وطال القصف خزانات ومرافق ضمن مصافي عسلوية.
والخميس، أعلنت "شركة قطر للطاقة" الحكومية تعرض المزيد من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية، في وقت مبكر من صباح الخميس، ما تسبب بحرائق وأضرار جسيمة.
جاء ذلك غداة هجوم صاروخي شنته إيران على مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل بمدينة رأس لفان الصناعية شمال شرقي قطر.
كما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، في بيانين الخميس، تعرض مصفاتي نفط ميناء الأحمدي وميناء عبد الله لهجومين بطائرتين مسيرتين.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، بسقوط طائرة مسيرة بمصفاة سامرف للنفط، مضيفة أن الأضرار قيد التقييم.
وتحت وطأة هجمات، أعلنت السلطات الإماراتية خلال الأيام الثلاث الماضية تعليق العمليات بمنشآت حبشان للغاز وحقل باب النفطي، ونشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية، واندلاع حريق بحقل "شاه" النفطي.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.






