
في السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، وضمن ما تعتبره إيران ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.. (إضافة تفاصيل وإعلانات جديدة)
أعلنت السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، الخميس، تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها طهران، مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها العشرين.
وتأتي هجمات إيران ضمن ما تعتبره ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل عليها منذ 28 فبراير/ شباط
السعودية
أعلنت وزارة الدفاع، في بيانات متفرقة، اعتراض وتدمير 27 مسيّرة منذ فجر الخميس، في منطقة الرياض والمنطقة الشرقية.
وأضافت أنه جرى أيضا اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية وثالث أُطلق باتجاه ميناء ينبع، فيما سقطت مسيرة بمصفاة سامرف للنفط ويجري تقييم الأضرار.
بدورها، أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني 3 إنذارات مبكرة منذ صباح الخميس، أحدهما للتحذير من خطر هدد المنطقة الشرقية، والآخر حذر من خطر هدد محافظة ينبع غربي البلاد، والثالث إطلاق يخص محافظة الخرج (وسط).
قطر
أعلنت "شركة قطر للطاقة" الحكومية، في بيان، تعرض المزيد من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية، في وقت مبكر من صباح الخميس، ما تسبب بحرائق وأضرار جسيمة.
وقبل ذلك بساعات، قالت وزارة الدفاع القطرية في بيان، إن البلاد تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية من إيران، استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية التي تُعتبر مركزا رئيسيا لصناعة الغاز في قطر، مما أدى إلى وقوع أضرار.
فيما أعلنت وزارة الداخلية أن فرق الدفاع المدني "سيطرت على جميع الحرائق في منطقة رأس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات، مع استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع، فيما تتولى مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي تنفيذ مهامها في التعامل مع أي أجزاء خطرة".
الكويت
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في بيان، أن "إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية تعرضت لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود".
وأضافت أن "الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات"، مشيرة إلى أنه "تم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة".
وفي بيان ثان، أعلنت المؤسسة "تعرض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع".
وأضافت أنه "تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة".
فيما أفاد الحرس الوطني في بيان، بأن قوة الواجب تمكنت فجر الخميس، من إسقاط 5 مسيرات في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعيًا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.
من جانبه، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية".
وأوضح أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعيا الجميع للتقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
الإمارات
وزارة الدفاع أعلنت في بيان أن المضادات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
ولاحقا، أعلنت الوزارة في بيان، تعاملها، الخميس، مع 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة الخميس، ليرتفع العدد منذ بدء الهجمات الإيرانية إلى 334 صاروخا باليستيا و15 صاروخا جوالا و1714 مسيرة.
البحرين
أعلنت وزارة الداخلية في بيان إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
ولاحقا، أعلنت القيادة العامة لـ"قوة دفاع البحرين" (القوات المسلحة) في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 134 صاروخا و238 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الغاشمة".
وتشن إيران منذ 28 فبراير/شباط هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، ما أدانته تلك الدول، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وخلال 18 يوما، استهدفت إيران هذه الدول بما لا يقل عن 4 آلاف و192 صاروخا وطائرة مسيرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وفق إحصاء أجرته الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما سلطنة عمان الأقل استهدافا.
وترد طهران بهذه الهجمات على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي خلّف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة لأكثر من 15 ألف جريح.
كما تطلق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3727، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.






