إعلام عبري: واشنطن حددت 9 أبريل موعدا لإنهاء الحرب مع إيران

21:0523/03/2026, الإثنين
تحديث: 23/03/2026, الإثنين
الأناضول
إعلام عبري: واشنطن حددت 9 أبريل موعدا لإنهاء الحرب مع إيران
إعلام عبري: واشنطن حددت 9 أبريل موعدا لإنهاء الحرب مع إيران

- "يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصدر إسرائيلي أن محادثات بين إيران والأمريكيين ستُعقد في وقت لاحق من هذا الأسبوع في باكستان - الصحيفة قالت إن واشنطن لم تطلع تل أبيب على اتصالاتها مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

تحدثت صحيفة عبرية، الاثنين، بأن الولايات المتحدة حددت التاسع من أبريل/نيسان المقبل، موعدا محتملا لإنهاء الحرب على إيران، مشيرة إلى أن مباحثات قد تعقد بين الجانبين خلال الأيام المقبلة في باكستان.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مصدر إسرائيلي (لم تسمه) أن "الأمريكيون حددوا التاسع من أبريل موعدا لإنهاء الحرب".

وأضافت أن ذلك التاريخ يترك نحو 3 أسابيع إضافية قد تشهد استمرار الحرب إلى جانب تكثيف المسار التفاوضي.

وأضاف المصدر أن "المحادثات بين إيران والأمريكيين ستُعقد في وقت لاحق من هذا الأسبوع في باكستان"، لافتا إلى أن واشنطن لم تطلع إسرائيل على تفاصيل الاتصالات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

وفي السياق ذاته، أشات الصحيفة إلى تقديرات إسرائيلية بأن الولايات المتحدة تجري بالفعل مفاوضات غير مباشرة مع قاليباف، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن اتصالات مع إيران بإنهاء الحرب.

في السياق ذاته، نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي مطلع (لم تسمه)، أن تصريح ترامب "كان مفاجئا"، مؤكدا أنه "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي إلى إنهاء الحرب".

بدورها، ذكرت القناة 15 العبرية أن هناك "اتصالات متقدمة" لعقد لقاء بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في إسلام آباد خلال هذا الأسبوع. وسط نفي إيران بشأن ذلك.

وكان ترامب قد أعلن، في وقت سابق الاثنين، في تدوينة على منصة "تروث سوشيل"، أن بلاده أجرت محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى اليومين الماضيين، بهدف التوصل إلى "حلول كاملة ونهائية لعداواتنا" في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على ايران والتي بدأت في 28 فبراير الماضي، ورد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، وعلى ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية مجاورة.

#اسرائيل
#الحرب على ايران
#ايران
#واشنطن