جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي مهاجمة 40 موقعًا لإنتاج وسائل قتالية بطهران

11:1130/03/2026, الإثنين
تحديث: 30/03/2026, الإثنين
الأناضول
جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي مهاجمة 40 موقعًا لإنتاج وسائل قتالية بطهران
جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي مهاجمة 40 موقعًا لإنتاج وسائل قتالية بطهران

خلال اليومين الماضيين، فيما لم يتوفر تعقيب إيراني..

ادعى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه هاجم 40 موقعًا لإنتاج وسائل قتالية في العاصمة الإيرانية طهران خلال اليومين الماضيين.

وقال عبر بيان: في موجات من الغارات الجوية خلال اليومين الماضيين، تم استهداف نحو 40 موقعًا لإنتاج وسائل قتالية.

وتابع: "استهدفتا بموجة غارات مساء أمس بنى تحتية بأنحاء طهران، وتم إسقاط أكثر من 80 ذخيرة استهدفت مواقع لإنتاج وسائل قتالية".

وادعى أنه من بين المواقع المستهدفة موقع لتجميع صواريخ بعيدة المدى مضادة للطائرات.

وكذلك مجمّع لإنتاج مكونات وسائل قتالية تُستخدم في تطوير صواريخ مضادة للدروع وصواريخ صغيرة مضادة للطائرات، ومجمّع لتطوير وإنتاج محركات الصواريخ الباليستية، بحسب البيان.

ولم يتوفر على الفور تعقيب إيراني في هذا الشأن.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت هجمات إسرائيلية أمريكية على إيران ما لا يقل عن 1500 قتيل- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وأكثر من 15 ألف جريح ودمارا واسعا.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وإصابة 6008، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّف قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته ودعت لوقفه.

وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وإضافة إلى عدوانها على إيران، تشن إسرائيل حربا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري، وتواصل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة عبر قصف يومي وحصار مشدد.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.




#"حزب الله"
#إسرائيل
#إيران
#القدس
#فلسطين
#لبنان