عباس يدعو لشمل فلسطين بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

12:228/04/2026, Çarşamba
تحديث: 8/04/2026, Çarşamba
الأناضول
عباس يدعو لشمل فلسطين بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
عباس يدعو لشمل فلسطين بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

وسط استمرار اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، إلى أن يشمل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الأراضي الفلسطينية، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفجر الأربعاء، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ودعا عباس، في بيان، إلى أن يشمل هذا التوجه الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس الشرقية، في ظل ما تتعرض له من اعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

كما دعا عباس إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل "تعزيزًا لسيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها".

وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية أن لبنان مشمول في اتفاق الهدنة، قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مشمول وواصل عدوانه على البلد العربي بعد بدء الهدنة، التي يلتزم بها "حزب الله" حتى الساعة.

وقال مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، إن لبنان لم يتبلغ حتى الآن موقفا واضحا بشأن وقف إطلاق النار، وإن الرئيس جوزاف عون يجري اتصالات لضمان شمول لبنان فيه.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن ألف و530 قتيلا و4 آلاف و812 جريحا، وفقا لوزارة الصحة الثلاثاء.

ورحّبت الرئاسة الفلسطينية، في البيان، بإعلان وقف إطلاق النار، معتبرة إياه "خطوة إيجابية ومهمة نحو تحقيق الاستقرار".

وأشادت بالجهود التي بذلتها باكستان وجميع الأطراف الداعية إلى وقف الحرب، مشددة على أهمية مواصلة المساعي لتحقيق "وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة".​​​​​​​

وردت إيران على العدوان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل، كما تنفذ هجمات على ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.

وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.




#إسرائيل
#إيران
#الولايات المتحدة
#فلسطين
#لبنان
#محمود عباس
#هدنة