غزة.. 18 ألف شخص ينتظرون العلاج و700 غادروا من رفح وسط قيود الاحتلال

11:3519/04/2026, الأحد
الأناضول
غزة.. 18 ألف شخص ينتظرون العلاج و700 غادروا من رفح وسط قيود الاحتلال
غزة.. 18 ألف شخص ينتظرون العلاج و700 غادروا من رفح وسط قيود الاحتلال

بحسب تصريحات المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، لإذاعة "صوت فلسطين"...


أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في 2 فبراير/ شباط الماضي، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي، وسط قيود إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الجمعية رائد النمس، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"(حكومية)، إن وتيرة الإجلاء الحالية "ضئيلة جدا ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة"، محذرا من تفاقم الأزمة الصحية في القطاع.

وأضاف أن عدد المرضى الذين غادروا القطاع للعلاج نحو 700، مقابل أكثر من 18 ألف جريح ومريض ينتظرون الحصول على رعاية طبية عاجلة.

وأوضح النمس أن آلاف الحالات الحرجة تواجه خطر الوفاة بسبب نقص الإمكانيات الطبية، مضيفا: "نحن أمام أرواح على المحك، وهناك مرضى فارقوا الحياة أثناء انتظارهم ضمن قوائم طويلة، نتيجة غياب خدمات طبية منقذة للحياة".

وبين أن اختيار المرضى يتم وفق معايير طبية تستند إلى خطورة الحالة، إلا أن الإجراءات المرتبطة بالموافقات الأمنية تؤدي إلى تأخير مغادرتهم، ما يفاقم أوضاعهم الصحية.

ويأتي ذلك في ظل سيطرة إسرائيل على معابر قطاع غزة، بما فيها معبر رفح من الجانب الفلسطيني، في وقت تواصل فيه احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع، ما يفاقم القيود على حركة المرضى ويحد من فرص حصولهم على العلاج خارج غزة.

ودعا النمس، المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان فتح المعابر بشكل دائم، وتحييد الملف الطبي عن أي اعتبارات سياسية أو أمنية، مع ضرورة توفير ممرات آمنة ومستدامة للإجلاء الطبي.

ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريحا فلسطينيا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 773 فلسطينيا وإصابة 2171 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن دمار مادي.

كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

#إبادة إسرائيلية
#إسرائيل
#الهلال الفلسطيني
#جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
#رائد النمس
#صحة غزة
#صوت فلسطين