
محمد باقر قاليباف قال إن "ترامب يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام"..
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن بلاده لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت التهديد.
وأوضح بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يسعى من خلال فرض حصار بحري وانتهاك وقف إطلاق النار إلى تحويل المفاوضات إلى طاولة استسلام وإضفاء الشرعية على التحريض على الحرب.
وأضاف: "نحن لا نقبل التفاوض تحت التهديدات، وكنا نستعد خلال الأسبوعين الماضيين لنشر أوراق جديدة في ساحة المعركة".
من جانبه قال سفير طهران لدى إسلام آباد رضا أميري مقدم، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن بلاده لن تجلس إلى طاولة المفاوضات تحت التهديد أو الإكراه.
وقال مقدم في هذا الصدد: "من المسلّم به عالمياً أن أي دولة ذات حضارة عريقة لا تتفاوض تحت التهديد أو الإكراه".
وأشار إلى أن هذا "مبدأ إسلامي"، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تستوعب هذه الحقيقة بعد.
وفي 8 أبريل/ نيسان أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.
وأمس الاثنين، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
بالمقابل ذكرت مصادر باكستانية للأناضول، أن الوفد الإيراني سيشارك في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة إسلام آباد، رغم التوترات القائمة في مضيق هرمز.
وأوضحت المصادر أن الوفد الإيراني من المنتظر أن يصل باكستان الثلاثاء للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ومؤخرا، صرح ترامب بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.






