
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 4 آلاف و650 شخصا في محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق إثر معارك مسلحة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، عن نزوح 4 آلاف و650 شخصا في محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، جراء معارك اندلعت في المنطقة خلال الأيام الماضية. وأوضحت المنظمة في بيان صحفي، أن النازحين يمثلون نحو 930 أسرة، فروا من قرى دوكان وكيرينج وخور حسن، الخميس، نتيجة تفاقم انعدام الأمن إثر الاشتباكات العنيفة.
تفاصيل النزوح والأوضاع الميدانية
وأشارت المنظمة إلى أن النازحين لجأوا إلى مناطق أخرى داخل نفس المحافظة، فيما يواصل فريق رصد النزوح متابعة التطورات الميدانية عن كثب. وأكدت أن الوضع في الكرمك لا يزال متوترا ومتقلبا، وسط مخاوف من تصاعد أعداد النازحين في حال استمرار المواجهات المسلحة.
تطورات المعارك العسكرية
وأكد الجيش السوداني، السبت، بسط سيطرته الكاملة على منطقة الكيلي الواقعة على مشارف مدينة الكرمك، إثر معارك ضارية خاضها ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال المتحالفة معها. وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أسابيع اشتباكات متصاعدة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة، أسفرت عن نزوح آلاف المدنيين من عدة مناطق في الولاية.
إحصائيات النزوح والخلفية التاريخية
وبحسب إحصائيات منظمة الهجرة، نزح 28 ألفا و20 شخصا في ولاية النيل الأزرق خلال الفترة بين 14 فبراير/شباط و24 مارس/آذار الماضي، بسبب تصاعد الاشتباكات في الإقليم. ويستحوذ الجيش السوداني على مساحات واسعة من الولاية، فيما تقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
يذكر أن السودان يشهد منذ أبريل/نيسان 2023 مواجهات دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص. وتسببت الاشتباكات في تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار المجاعة في مناطق عدة، وسط تحذيرات دولية من تدهور الوضع الإنساني.






