
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان، وإصابة آخر بجروح خطيرة، في هجوم مسيّر، ما يرفع الحصيلة إلى 11 قتيلاً منذ منتصف أبريل الماضي
مقتل عسكري وإصابة آخر في هجوم مسيّر
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل أحد عساكره في جنوب لبنان، جراء انفجار طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه المعلن إلى 11 منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي.
وقال الجيش في بيان، إن الرقيب نهوراي ليزر، البالغ من العمر 19 عاما، والمنتمي إلى كتيبة الهندسة القتالية 401، قضى في معارك جنوبي لبنان.
وأضاف الجيش: "أُصيب في الحادثة ذاتها جندي بجروح بالغة".
تحقيقات في ملابسات الهجوم
أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بأن مسيّرة مفخخة أصابت ناقلة جنود مباشرة في جنوب لبنان.
وأشارت الهيئة إلى أن الجيش يجري تحقيقا شاملا في ظروف الحادث الذي وقع، الأحد، بالقرب من قرية دبل في قطاع بنت جبيل.
وأوضحت الهيئة أن التحقيق يركز على احتمال اختراق المسيّرة الانتحارية للهيكل الداخلي للمركبة، ما أدى إلى مقتل السائق فورا.
الحصيلة والتصعيد المتبادل
وبحسب الهيئة، يُعد ليزر "القتيل الـ11 منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، والسابع الذي يلقى حتفه نتيجة هجمات المسيّرات المفخخة، والتي أودت حتى الآن بحياة ستة جنود ومواطن واحد".
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم شهد تصعيدا واسعا، حيث أطلق حزب الله أكثر من 30 مسيّرة باتجاه المستوطنات والمواقع العسكرية داخل فلسطين المحتلة، فضلا عن استهداف القوات العاملة في جنوب لبنان.
وجاء ذلك ردا على خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل الماضي، والتي تم تمديدها 45 يوما حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
سياق العدوان على لبنان
ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا واسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و151 شخصا، وإصابة 9 آلاف و571 آخرين، حتى مساء الأحد، فضلا عن نزوح أكثر من مليون مواطن، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ حرب 2023-2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






