
أعلنت الخارجية الروسية استدعاء سفيرها في يريفان للتشاور، على خلفية خطوات الحكومة الأرمينية نحو التقارب مع الاتحاد الأوروبي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، السبت، استدعاء سفيرها لدى أرمينيا سيرغي كوبيركين، إلى موسكو للتشاور. وجاء في بيان للوزارة أن هذه الخطوة ترتبط مباشرة بالتدابير التي تتخذها الحكومة الأرمينية في إطار تقاربها المتسارع مع الاتحاد الأوروبي.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن خطوات يريفان نحو بروكسل "تلحق الضرر بالتعاون القائم في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي". وقالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات الأسبوع الماضي، إن هذا التقارب يضعف العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين بشكل ملحوظ.
واعتبرت زاخاروفا أن "نهج الإدارة الأرمينية في البقاء داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، في الوقت الذي تستمر فيه عملية تقاربها مع الاتحاد الأوروبي، هو أمر غير مقبول للجانب الروسي". وأضافت أن هذا المسار يعكس تحديات حقيقية أمام الشراكة الاستراتيجية القائمة بين موسكو ويريفان.
من جانبه، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي سيعني عدم سريان معايير الاتحاد الاقتصادي الأوراسي على المنتجات الزراعية الأرمينية المصدرة إلى السوق الروسية. واستدل بوتين بالأزمة الأوكرانية، قائلاً إن "بدأت الأزمة في أوكرانيا بمحاولات أوكرانيا السابقة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي"، في إشارة واضحة إلى احتمالات التصعيد.






