
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، أن قواتها أسقطت مسيّرات إيرانية حاولت استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، مؤكدة استمرار حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء السبت، أن قواتها أسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية أثناء محاولتها استهداف سفن تجارية تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي. جاء ذلك في بيان رسمي نشرته القيادة عبر حسابها على منصة إكس، حيث أكدت أن التحركات العسكرية نفذت دون الإخلال بحرية الملاحة في الممر الدولي.
وقالت سنتكوم في بيانها: "أطلقت إيران عدداً من الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه في محاولة لاستهداف السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز. وفي حين استمرت حركة الملاحة في المضيق دون عوائق، أسقطت القوات الأمريكية جميع هذه الطائرات خلال الساعات الأخيرة". وأضافت القيادة أن "ممر التجارة الدولي لا يزال مفتوحاً أمام حركة العبور"، مشددة على جاهزيتها لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأفاد التلفزيون الحكومي الإيراني، في ساعات متأخرة من الليلة نفسها، بدوي انفجارات سُمع في ميناء سيريك بمحافظة هرمزغان المطلة على المضيق. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مسؤول محلي قوله إن الأصوات ناجمة عن طلقات تحذيرية أطلقتها قوات الحرس الثوري تجاه سفن حاولت عبور المضيق دون تصاريح، في حين لم تعلق طهران بشكل رسمي على الرواية الأمريكية حول إسقاط المسيّرات.
وجاء إعلان القيادة المركزية الأمريكية بعد ساعات قليلة من تصريح أدلى به الرئيس دونالد ترامب، أعلن فيه أن الولايات المتحدة أنهت حربها على إيران "بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية". وقد أثار هذا الإعلان تساؤلات فورية حول طبيعة الاتفاق المزعوم وآليات التحقق منه، خاصة في ظل استمرار التوتر العسكري في الممرات المائية الإقليمية.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الجمعة، إن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة للوساطة في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام شامل أصبحت أقرب من أي وقت مضى، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء عن تصريحات أدلى بها في العاصمة إسلام أباد.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران شملت غارات جوية واسعة استهدفت منشآت عسكرية ونووية. وردت طهران بهجمات صاروخية مباشرة على إسرائيل وعلى ما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل أن تتوصل الأطراف إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.






