
أعلن "حزب الله"، الجمعة، تنفيذ 15 هجوما على أهداف لجيش الاحتلال جنوبي لبنان، أبرزها تدمير 6 دبابات "ميركافا" والاشتباك مع قوة إسرائيلية وإجبارها على الانسحاب من أطراف بلدة مجدل زون..
أعلن "حزب الله"، الجمعة، تنفيذ 15 هجوما على أهداف لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، أبرزها تدمير 6 دبابات "ميركافا" و3 آليات عسكرية، والاشتباك مع قوة إسرائيلية وإجبارها على الانسحاب من أطراف بلدة مجدل زون. وقال الحزب في بيانات صدرت حتى الساعة 21:30 ت.غ، إن عملياته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
وأوضح أن مقاتليه رصدوا قوة إسرائيلية مؤلفة من 12 آلية مدرعة بدأت التحرك مساء الخميس من بلدة شمع. وتحركت القوة إلى مثلث الرجمين ـ طير حرفا، ثم إلى منطقة وادي حسن باتجاه أطراف بلدة مجدل زون في قضاء صور جنوبي لبنان، تحت غطاء ناري كثيف وقذائف فوسفورية.
ولفت الحزب إلى أن مقاتليه استهدفوا القوة المتقدمة بـ"صليات صاروخية متكررة" وأجبروها على الانكفاء. وتزامن ذلك مع استهداف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في بلدة شمع بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، واستهداف دبابتَي "ميركافا" في البلدة بصواريخ موجهة وتدميرهما.
وأضاف أنه مع ساعات فجر الجمعة، حاولت القوة الإسرائيلية التقدم مجددا باتجاه أطراف بلدة مجدل زون، لكن المقاتلين نفذوا كمينا لها واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، ودمروا دبابتَي "ميركافا" إضافيتين. وتابع أن سلاح المدفعية نفذ رمايات باتجاه القوة الإسرائيلية بصليات صاروخية على دفعات، أجبرتها على الانسحاب نحو بلدة طير حرفا، حيث فجر المقاتلون عبوة ناسفة بآلية عسكرية خلال انسحابها من وادي حسن، ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وتدميرها، فيما لم يصدر تعليق فوري من جيش الاحتلال بشأن تلك الاشتباكات.
وجاءت عمليات الحزب بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل. وارتفعت، الخميس، حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 3 آلاف و711 قتيلا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024. وتقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
عمليات نوعية واستهداف مسيّرات
وفي بيانات منفصلة، أعلن الحزب استهداف آلية عسكرية في بلدة طير حرفا بمسيرة من نوع "أبابيل". واستهدف بمسيرة أخرى قوة إسرائيلية متموضعة في مبنى ببلدة شمع، حققت إصابة مؤكدة، كما استهدف قوة إسرائيلية داخل فندق في بلدة الناقورة بمسيرة انقضاضية.
وأشار إلى استهداف مربضي مدفعية مستحدثين في تلة الحمامص جنوبي مدينة الخيام ومزرعة سردا جنوبي لبنان بمسيرتين، إضافة إلى آلية "هامر" تابعة للجيش الإسرائيلي في تلة الحمامص بمسيرة، وتجهيزات فنية في موقع جل الدير المقابل لبلدة عيترون بمسيرتين انقضاضيتين. وتصدى لمسيرة إسرائيلية من طراز "هرمز 450 ـ زيك" في إقليم التفاح بصاروخ أرض ـ جو، وأجبرها على التراجع.
وأعلن الحزب أيضا قصف موقع بلاط المستحدث بصلية صاروخية، واستهداف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في بلدات القوزح ورشاف ويحمر الشقيف بقذائف صاروخية ومدفعية. كما استهدف دبابتَي "ميركافا" تابعتين للجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بمسيرتين، حققتا إصابتين مؤكدتين.






