مائدة إفطار تركية تجمع مسلمات من إسبانيا وأمريكا الجنوبية في إسطنبول

10:2316/03/2026, Pazartesi
الأناضول
مائدة إفطار تركية تجمع مسلمات من إسبانيا وأمريكا الجنوبية في إسطنبول
مائدة إفطار تركية تجمع مسلمات من إسبانيا وأمريكا الجنوبية في إسطنبول

سائحات مسلمات قدمن من إسبانيا والأرجنتين وكولومبيا بدعوة من مركز التواصل بين الثقافات واجتمعن في منزل أسرة تركية



اجتمعت سائحات مسلمات قدِمن من إسبانيا والأرجنتين وكولومبيا على مائدة إفطار في منزل أسرة تركية بإسطنبول، حيث عشن أجواء شهر رمضان وروح الأخوة التي تتجاوز الحدود والثقافات.

ووصلت النساء المسلمات إلى تركيا بدعوة من مركز التواصل بين الثقافات (كيم)، حيث أتيحت لهن فرصة تلقي بعض الدروس والتعرف على مسلمين من مختلف أنحاء العالم.

واجتمعت النسوة حول مائدة إفطار الأسرة التركية وتبادلن خلالها قصص رحلتهن مع الإسلام وتجاربهن الشخصية، في لقاء اتسم بمشاعر مؤثرة ودعوات بالسلام والطمأنينة والأخوة للعالم أجمع.

وفي حديث للأناضول، قالت الإسبانية غلوريا أمينة غارسيا بيريز، إن قرار اعتناق الإسلام كان من أجمل القرارات التي غيرت حياتها كاملة.

وأضافت بيريز، أنها تأثرت كثيرا بسلوك المسلمين وقيمهم الإنسانية.

وأشارت إلى أنها بعد مدة طويلة من البحث حضرت برنامجا للمسلمين، وحين استمعت إلى تلاوة القرآن تأثرت كثيرا وقالت في نفسها إن الوقت قد حان، فنطقت الشهادتين.

وأكدت بيريز، أن زيارتها إلى تركيا خلال رمضان كانت تجربة رائعة، مضيفة أنها شعرت وكأنها في بيتها وبين أهلها.

بدورها، قالت الكولومبية فيفيانا أربوليدا، إن رحلتها مع الإسلام جاءت بعد بحث طويل في العديد من الأديان.

وذكرت أربوليدا، أن إسطنبول مدينة غيرت حياتها بالكامل.

ولفتت إلى أن مشاركتها إفطارا مع أسرة تركية في رمضان كانت تجربة مؤثرة لن تنساها طوال حياتها.

أما الأرجنتينية مارسيلا فيراري، فأوضحت أنها بدأت البحث في الإسلام من خلال ابنتها، قبل أن تعتنقه لاحقا.

وقالت فيراري، إن الإسلام منحها شعورا بالاكتمال والطمأنينة.

وأشارت إلى أن قضاء شهر رمضان في تركيا كان تجربة مميزة، لا سيما أنها لم تعش من قبل في بلد ذي أغلبية مسلمة.

من جهتها، قالت صاحبة المنزل زهال أجار، إنها شعرت بسعادة كبيرة حين علمت أن الضيفات سيحضرن إلى منزلها للإفطار.

وبيَّنت أجار، أنها سبق أن استضافت في العام الماضي مسلمات من دول مختلفة، وأن اللقاءات معهن كانت مليئة بالمحبة والتواصل حتى دون معرفة اللغة.

وأشارت إلى أن لغة الجسد كانت كافية للتفاهم مع ضيفاتها.

#مائدة إفطار
#مركز التواصل بين الثقافات
#مسلمات