
الرئيس الأمريكي قال في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة "فايننشال تايمز": لم نكن مضطرين لمساعدتهم في أوكرانيا والآن سنرى ما إذا كانوا سيساعدوننا..
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، من مواجهة "مستقبل سيئ للغاية" في حال لم تساعد في تأمين مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع صحيفة فايننشال تايمز فجر الاثنين: "من المناسب أن يساعد المستفيدون من المضيق في ضمان عدم حدوث أي مكروه هناك".
وأضاف: "إذا لم يكن هناك رد، أو كان رد الفعل سلبيا، فأعتقد أن ذلك سيكون سيئا للغاية لمستقبل الناتو".
وأشار ترامب إلى مساعدة الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، قائلا: "لم نكن مضطرين لمساعدتهم (الناتو) في أوكرانيا (...) والآن سنرى ما إذا كانوا سيساعدوننا. لأنني لطالما قلت إننا سنكون إلى جانبهم، لكنهم لن يكونوا إلى جانبنا".
وردًا على سؤال بشأن نوع المساعدة التي يسعى إليها، قال ترامب: "أي شيء يلزم، بما في ذلك كاسحات الألغام".
وأوضح أنه يريد "قوات قادرة على القضاء على العناصر المعادية المتمركزة على طول الساحل" في مضيق هرمز.
وفي حديثه للصحفيين من على متن طائرته الرئاسية، قال ترامب إن الولايات المتحدة تتفاوض مع 7 دول بشأن تأمين المضيق، دون ذكر أسماء تلك الدول.
وقال إن الصين "دُعيت للتعاون" في تأمين المضيق، وفق ما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وأضاف: "إنهم (الصينيون) يحصلون على معظم نفطهم، حوالي 90 بالمئة، من المضيق. لذلك سألتهم: هل ترغبون في المشاركة؟ وسنرى. ربما يوافقون، وربما لا!".
ولم يصدر عن الصين أي تعليق فوري بشأن ما قاله ترامب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.






