
مصادر محلية قالت للأناضول إن الجيش اقتحم مسجدا في حي عين منجد بمدينة رام الله أثناء قيام ليلة 27 من رمضان
أصاب الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين واعتقل 9 آخرين على الأقل، فجر الاثنين، خلال اقتحامات نفذها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينها اقتحام مسجد بمدينة رام الله أثناء أداء صلاة قيام ليلة 27 رمضان.
وقالت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني للأناضول، إن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات باعتداءات إسرائيلية خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لمنطقة خلة العامود شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة.
ومن بين الإصابات، وفق المصادر، إصابة فتى (16 عاما) بالرصاص في الرأس، وإصابة شابة (33 عاما) وشاب (36 عاما) بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأفاد مراسل الأناضل بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم المنطقة وأطلق الرصاص وقنابل الغاز والصوت.
وشمالي الضفة أيضا، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات بمحافظة طولكرم، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة في منازل المواطنين.
وذكرت مصادر محلية للأناضول أن القوات اقتحمت بلدات قفين وعتيل ودير الغصون وشويكة شمال المحافظة، إضافة إلى فرعون وكفر صور جنوبها، حيث جابت الآليات العسكرية وفرق المشاة الشوارع والأحياء.
وأضافت أن قوات إسرائيلية اعترضت حركة المركبات والمواطنين، وداهمت عددا من المنازل وأجرت عمليات تفتيش وتخريب للممتلكات، فيما احتجزت سكانها واعتدت عليهم.
ووسط الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مسجدا في حي عين منجد بمدينة رام الله أثناء أداء صلاة قيام ليلة 27 من رمضان، واعتقل شابا من داخله، بحسب مصادر محلية للأناضول.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي عملية اعتقال الشاب من داخل المسجد، قبل اقتياده إلى إحدى الآليات العسكرية.
وجنوبي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية 8 فلسطينيين خلال مداهمات نفذتها في بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها المكثفة بالضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1132 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.






