
وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في تصريح من لندن: - تركيا ليست مجرد واحة استقرار بل هي أيضا قاعدة إنتاجية قوية ومركز خدمات - نحن جزء من الممر الأوسط ونستثمر في الربط الإقليمي - تركيا سترتفع إلى مصاف القوى الاقتصادية العالمية
قال وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، إن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى تنويع سلاسل التوريد وإنشاء ممرات تجارية جديدة، مشيرا إلى أن تركيا تستثمر في مشاريع الربط الإقليمية، وتعود لتصبح مركز جذب لرؤوس الأموال العالمية.
جاء ذلك في تصريح، الأربعاء، خلال حفل أقيم في مقر السفارة التركية بالعاصمة البريطانية لندن، بمناسبة الذكرى السنوية 20 لتأسيس مكتب الاستثمار والتمويل الرئاسي.
وذكر شيمشك أن تركيا تمر بمرحلة تشهد تطورات عالمية عصيبة، وأن الحرب في الشرق الأوسط تشبه غمامة سوداء.
وأضاف "بالنسبة إلي، تركيا تعود لتصبح مركز جذب لرؤوس الأموال العالمية. تركيا ليست مجرد واحة استقرار بل هي أيضا قاعدة إنتاجية قوية ومركز خدمات حيوي".
ولفت إلى أن تركيا تملك اقتصادا بقيمة 1.6 تريليون دولار، ويبلغ عدد سكانها 86 مليون نسمة، ومتوسط دخل الفرد فيها حوالي 18 ألف دولار.
وأكد شيمشك أن البنية التحتية في تركيا قوية بفضل الاستثمارات التي قاربت 360 مليار دولار تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأوضح أن تركيا تملك قاعدة موارد بشرية قوية، وبنية تحتية، وتقدم أيضا تركيا حوافز قوية للمبادرات الصناعية الشاملة.
وأضاف: "نحن جزء من الممر الأوسط، ونستثمر في الربط الإقليمي. أعتقد أن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى إعادة النظر في سلاسل التوريد وتنويعها، وإنشاء ممرات تجارية جديدة".
وتابع: "نشهد تسارعا في التحول الأخضر والتحول الرقمي، ونحن في تركيا ينصب تركيزنا على التحول المزدوج".
واختتم قائلا: "نؤمن بأن مكانة تركيا ستتعزز أكثر فأكثر، وسترتفع إلى مصاف القوى الاقتصادية العالمية".
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق.
وتسبب إغلاق المضيق الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلف آلاف القتلى والجرحى، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.






