
في هجومين بلبنان وإيران، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحزب أو الحرس بالخصوص..
ادعى الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، اغتيال مسؤول من "حزب الله" في هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت، وقيادي بـ"فيلق لبنان" التابع للحرس الثوري في هجوم وسط إيران.
وقال الجيش في بيان: "هاجم سلاح البحرية أمس في بيروت وقضى على الحاج يوسف إسماعيل هاشم قائد جبهة الجنوب في حزب الله".
وأضاف أن جبهة الجنوب "تعد الوحدة المسؤولة في حزب الله عن تنفيذ مخططات ضد إسرائيل والقتال ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".
وادعى أن "هاشم أشرف خلال قيادته للوحدة على إطلاق القذائف الصاروخية والمسيرات المعادية نحو الأراضي الإسرائيلية وقاد جهود إعادة إعمار قدرات حزب الله".
وتابع: "يعتبر هاشم قائدًا يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عامًا ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في حزب الله حيث تولّى منصب قائد جبهة الجنوب بعد القضاء على علي كركي الذي قضي عليه إلى جانب حسن نصر الله خلال عملية سهام الشمال".
وأفاد أن هاشم "كان على مدار السنوات الماضية مسؤولًا عن وحدات نصر وعزيز وبدر وهي الوحدات المسؤولة عن القتال ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وإطلاق القذائف الصاروخية نحو أراضي دولة إسرائيل".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، خلف آلاف القتلى والجرحى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وفي بيان منفصل ادعى الجيش الإسرائيلي اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري في هجوم بمنطقة محلات وسط إيران.
وقال: "هاجم سلاح الجو أمس (الثلاثاء) في منطقة محلات بإيران وقضى على المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني".
وادعى أنه "خلال 20 عامًا من عمله رئيسًا لفرع الهندسة في الفيلق قاد وفائي مشاريع بنى تحتية في لبنان وسوريا".
وأضاف: "في إطار منصبه، قاد جهود النظام الإيراني لإقامة بنى تحتية تحت الأرض لصالح حزب الله ونظام بشار الأسد في سوريا، وأدار عشرات المشاريع تحت الأرض في لبنان والتي تم استخدامها لتخزين وسائل قتالية متطورة".
ولم يصدر تعقيب فوري من حزب الله أو الحرس الثوري الإيراني على بيان الجيش الإسرائيلي.






