
الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن تشونغونغ: - من المهم للبرلمانيين والبرلمانات أن يراقبوا التحديات الراهنة عن كثب ويتخذوا خطوات للمساعدة في التغلب عليها - يسرنا أن تركيا قد أتاحت لنا هذه الفرصة لإجراء نقاش عالمي حول ما يمكن للبرلمانات والبرلمانيين فعله لجعل العالم مكاناً أفضل
قال الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن تشونغونغ، إن التزام السلطات التركية بمعالجة المشكلات العالمية بفعالية، "أمرٌ مطمئن ويبعث على الثقة".
جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول برعاية رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش.
وأشار إلى أهمية اجتماع البرلمانيين في إسطنبول، قائلاً: "من المهم للبرلمانيين والبرلمانات أن يراقبوا التحديات الراهنة عن كثب وأن يتخذوا خطوات للمساعدة في التغلب عليها".
وأوضح أن قضايا مثل تصاعد النزاعات في جميع أنحاء العالم، والأزمات متعددة الأطراف، وتغير المناخ، تتصدر جدول أعمال الجمعية العامة.
وتابع قائلاً: "يسرنا أن تركيا قد أتاحت لنا هذه الفرصة لإجراء نقاش عالمي حول ما يمكن للبرلمانات والبرلمانيين فعله لجعل العالم مكاناً أفضل".
واستطرد: "نتيجة لأبحاثنا ومشاوراتنا، أدركنا أهمية اجتماعنا في إسطنبول، لا سيما بالنظر إلى دور تركيا في المنطقة. وبذلك، يمكننا دعم المسؤولين الأتراك والاستفادة من خبراتهم وحكمتهم في حل الأزمات التي تجتاح العالم حالياً. ولهذا السبب نحن هنا اليوم".
وأعرب عن ثقته في أن البرلمانيين سيعودون إلى بلدانهم وهم أكثر التزاماً بدعم مبادئ الاتحاد والعمل على تشجيع الحلول للأزمات.
وشدد على ضرورة إعادة تأكيد الثقة بالأمم المتحدة، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود حاجة لإصلاح آليات عملها.
وقال في هذا الصدد: "ينبغي تحسين أداء الأمم المتحدة، وأن تكون أكثر انفتاحاً على جهات فاعلة أخرى، وليس فقط الحكومات".
والثلاثاء، انطلقت اجتماعات الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تعد واحدة من أكثر الفعاليات شمولا والأعلى مشاركةً في السنوات الأخيرة على صعيد الدبلوماسية البرلمانية.
وتتضمن أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، أكثر من 80 فعالية، وتستمر حتى الأحد المقبل.






