استطلاع: حزب نتنياهو عند أدنى مستوياته منذ أغسطس 2025

10:5012/06/2026, Cuma
تحديث: 12/06/2026, Cuma
الأناضول
استطلاع: حزب نتنياهو عند أدنى مستوياته منذ أغسطس 2025
استطلاع: حزب نتنياهو عند أدنى مستوياته منذ أغسطس 2025

تراجع تمثيل حزب الليكود إلى 22 مقعدا في الكنيست، وتقدم منافسيه آيزنكوت وبينيت في سباق رئاسة الحكومة وسط تساؤلات أمريكية حول رغبة نتنياهو في الاستمرار

أظهر استطلاع رأي أجري داخل أراضي الاحتلال، الجمعة، تراجع شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عام. وأفادت صحيفة معاريف أن الحزب خسر ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، لينخفض تمثيله في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا إلى 22 مقعدا، وهو أضعف حضور له منذ أغسطس/آب 2025 عندما حصل على 21 مقعدا.

وجاء هذا التراجع وسط جدل سياسي حاد بشأن مشروع قانون يقضي بإعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية الإلزامية، إضافة إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أبدى فيها عدم يقينه بشأن ترشح نتنياهو للانتخابات المقبلة. وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ومن المتوقع أن تجري الانتخابات العامة إما في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبلين.

والأربعاء، أعرب ترامب في مقابلة مع شبكة إيه بي سي الأمريكية عن استفساره حول ما إذا كان نتنياهو يرغب فعلا في خوض الانتخابات المقبلة. وقال: "لا أعرف، لقد حقق (نتنياهو) مسيرة مهنية مذهلة، هل يرغب في الاستمرار؟ لأنه، كما تعلمون، رئيس وزراء في زمن الحرب. سننتصر في الحرب قريبًا بطريقة أو بأخرى".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يعيش فيه الاحتلال حالة من عدم الاستقرار السياسي المزمن، حيث يواجه نتنياهو ضغوطا متزايدة من تحالفه الحكومي ومن المعارضة على حد سواء.

ورغم تراجع الليكود، أظهر الاستطلاع استمرار حالة الجمود السياسي، إذ لا يملك أي من معسكري نتنياهو أو المعارضة الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة. وتشير النتائج إلى أن الأحزاب المؤيدة لنتنياهو تحصل على 50 مقعدا، في حين تملك الأحزاب اليهودية المعارضة 60 نائبا والأحزاب العربية 10 نواب، علما أن تشكيل الحكومة يستلزم تأييد 61 عضوا على الأقل.

وتقول غالبية الأحزاب اليهودية المعارضة إنها ترفض الشراكة مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة ائتلافية، مما يعقد إمكانية الخروج من المأزق السياسي الراهن. ويستمر هذا الموقف في إحكام قبضة الجمود البرلماني الذي يعاني منه الاحتلال منذ أشهر طويلة.

كما كشف الاستطلاع عن تعزيز موقف رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، حيث صعد حزبه إلى 20 مقعدا، في حين تراجع حزب معا بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت مقعدين محتلا 21 مقعدا. وفي المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بحصوله على تأييد 44 بالمئة من المستطلعين مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، فيما تفوق بينيت أيضا على الأخير بنسبة 43 بالمئة مقابل 39 بالمئة.

ويشغل آيزنكوت، الذي تولى قيادة هيئة الأركان بين فبراير/شباط 2015 ويناير/كانون الثاني 2019، موقعا بارزا ضمن الشخصيات الأمنية التي انخرطت في العمل السياسي مؤخرا. ويستبعد آيزنكوت إمكانية فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى قيام دولة ثنائية القومية، فيما يرفض في المقابل إقامة دولة فلسطينية في الوقت الراهن، معتبرا أن إنشاءها في الظروف الحالية ليس ضمن الأولويات.

يذكر أن الاستطلاع أجري بواسطة معهد لازار الخاص وشمل عينة من 500 إسرائيلي، بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة. وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار الجمود السياسي الذي يمنع تشكيل حكومة مستقرة منذ أشهر.

#بنيامين نتنياهو
#غادي آيزنكوت
#حزب الليكود
#نفتالي بينيت