البترون.. الفعالية الأكبر في لبنان لمتابعة مونديال 2026

12:0312/06/2026, Cuma
تحديث: 12/06/2026, Cuma
الأناضول
البترون.. الفعالية الأكبر في لبنان لمتابعة مونديال 2026
البترون.. الفعالية الأكبر في لبنان لمتابعة مونديال 2026

انطلقت في البترون أكبر فعالية جماهيرية بلبنان لمتابعة مونديال 2026، بمشاركة مئات العشاق، تزامناً مع افتتاح البطولة في المكسيك، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي

انطلقت مساء الخميس، في مدينة البترون شمالي لبنان، أكبر فعالية جماهيرية مفتوحة لمتابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، بمشاركة مئات من عشاق الساحرة المستديرة.

تُعد "مدينة البترون لكرة القدم 2026" أكبر منطقة جماهيرية مفتوحة في لبنان مخصصة لمتابعة المونديال، حيث تم تجهيزها وتزيينها لاستقبال المشجعين، وتضم أضخم شاشة عرض في البلاد بمساحة تبلغ 250 متراً مربعاً.

وتستوعب المنشأة أكثر من ألف شخص، وتتنوع المقاعد بين مدرجات عادية ومقاعد مريحة وصالات مميزة، فيما توفر تجربة مشاهدة غامرة تُحاكي أجواء الملاعب الحقيقية، مصحوبة بأكشاك للطعام وألعاب ومسابقات وهدايا وبرامج ترفيهية متنوعة.

انطلقت الفعالية بالتزامن مع حفل افتتاح النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم في ملعب "أزتيكا" بمكسيكو سيتي، الذي شهد عرضاً فنياً شاركت فيه المطربة الكولومبية العالمية شاكيرا بأداء الأغنية الرسمية للبطولة.

وجاء الافتتاح قبل المباراة الافتتاحية التي جمعت المكسيك، إحدى الدول المضيفة، وجنوب إفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما تحولت البترون في السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحية شهيرة تضم عشرات الأماكن التراثية والتاريخية.

وأعرب أحد الحاضرين في الفعالية عن إعجابه بالتنظيم، قائلاً: "البترون لا تكفّ عن إدهاشنا، فهي تثبت في كل مرة أن الإرادة قادرة على تحقيق الإنجازات"، معتبراً أن "هذا الحدث يجمع بين الروح الرياضية واستقطاب المشاركين من مختلف المناطق، على أمل أن يعمّ السلام جنوبي لبنان أيضاً".

من جهتها، أكدت إحدى المشجعات أن "لبنان يبقى صامداً مهما كانت الظروف، فالشعب اللبناني يعشق الحياة ويبحث دائماً عن الأجواء الإيجابية والفرح"، فيما أضافت أخرى أن "هذه الأجواء الجميلة تمنحنا مساحة من الفرح وتساعدنا على نسيان التحديات التي يمر بها لبنان" رغم الأوضاع الصعبة.

يستقطب المونديال هذا العام اهتماماً لبنانياً كبيراً في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار، والذي خلف نحو 3 آلاف و711 قتيلاً وأكثر من 11 ألف جريح، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لمعطيات رسمية.

وتتواصل المفاوضات المباشرة بين بيروت والاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية في واشنطن، حيث عقدت 4 جولات تفاوضية، فيما توغلت قوات الاحتلال لمسافة تزيد على 10 كيلومترات في جنوبي لبنان، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب عام 2000، وتواصل قصفاً يومياً دموياً رغم الهدنة المعلنة.

#كأس العالم 2026
#البترون
#لبنان
#شاكيرا