
حاصرت القوات الإسرائيلية مسجدا، فيما أعلن الجيش إصابة جندي خلال اشتباك مسلح مع فلسطينيين في نابلس
أصاب الجيش الإسرائيلي، الأحد، فلسطينيين اثنين واعتقل اثنين آخرين، خلال اقتحامه مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن "إصابتين برصاص الاحتلال وصلتا إلى مستشفى رفيديا الحكومي من مدينة نابلس، وحالتهما متوسطة".
كما اعتقل الجيش فلسطينيين اثنين عقب محاصرة مسجد في المدينة، وفق شهود عيان للأناضول.
وقال الشهود إن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى حارة القريون داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس، أعقبها اقتحام للمدينة من عدة محاور.
وأضاف الشهود أن "قوات الاحتلال (الإسرائيلي) انتشرت في حارات داخل البلدة القديمة، والسوق الشرقي، وسط سماع أصوات إطلاق كثيف للرصاص الحي".
وأشار الشهود إلى اعتقال الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين لؤي شعبان وحميدو زكاري من داخل البلدة القديمة.
في السياق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها تنسق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإخراج عشرات المصلين داخل مسجد الساطون المحاصر من جانب قوات إسرائيلية في حارة الياسمينة بالمدينة، وهم محتجزون منذ صلاة الفجر.
وأضافت الجمعية أنه تم إخلاء 12 مصليا من داخل المسجد، دون تحديد العدد الإجمالي.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "خلال عملية عسكرية لقوات الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس أصيب جندي بجروح متوسطة نتيجة إطلاق نار تجاه القوات".
وأضاف أنه "تم نقل الجندي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ عائلته".
وتابع الجيش الإسرائيلي أن قواته بدأت في مطاردة مطلق النار.
وقبل ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباكات في حي القصبة داخل البلدة القديمة بنابلس بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، شمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن مقتل ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.






