
بدعوى ضرب بنى تحتية "لحزب الله"
شن الجيش الإسرائيلي، الأحد، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بدعوى استهداف بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات عنيفة على منطقتي "المحمودية والدمشقية" في قضاء جزين.
وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي واصل غاراته الجوية، مستهدفا منطقة البريج على أطراف بلدة جباع في إقليم التفاح، حيث سُجل أكثر من 10 غارات على المنطقة.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات بين بلدتي "بصليا وسنيا" في منطقة جزين، بحسب الوكالة.
ولم تُفد الوكالة بوقوع ضحايا جراء الغارات.
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية لحزب الله" في جنوب لبنان.
وقال الجيش، في بيان على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "هاجم قبل وقت قصير فتحات أنفاق استُخدمت لتخزين وسائل قتالية في عدد من المواقع العسكرية التابعة لحزب الله"، مدعيا رصد "نشاط للحزب في هذه المواقع خلال الأشهر الأخيرة".
ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.
ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة جنوب البلاد.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.
كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (يونيفيل)، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.






