
ومستوطنون إسرائيليون يعتدون بالضرب على اثنين من موظفي مجلس بلدي فلسطيني ويصيبونهما برضوض، وفق إعلام حكومي..
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عدة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية، ونكل بفلسطينيين، بينما اعتدى مستوطنون على موظفي مجلس محلي وأصابوهما برضوض.
وقالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن اقتحامات الجيش الإسرائيلي طالت في شمالي الضفة مدينتي طوباس ونابلس وبلدة تِل جنوب غرب نابلس، وبلدتي الزبابدة وقباطية جنوب مدينة جنين.
ولفتت الإذاعة إلى أن الجيش شن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام نفذه أيضا في بلدة قباطية، دون تقديم أرقام بشأن أعداد المعتقلين.
وذكرت الإذاعة أن الجيش نفذ اقتحامات كذلك في وسط الضفة، طالت قريتي كُفر مالك والمغيّر شمال شرق مدينة رام الله، حيث احتجز ونكل بشابين قبل إخلاء سبيلهما.
أما جنوبي الضفة، فذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي احتجز، لبعض الوقت، أربعة شبان من منطقة البويرة شرق مدينة الخليل.
فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مستوطنين إسرائيليين اعتدوا على اثنين من موظفي بلدية بلدة إذنا غرب المدينة.
وأضافت أن المستوطنين من مستوطنة (لم تسمها)، أُقيمت على أراضي المنطقة الشرقية من بلدة إذنا، اعتدوا بالضرب على مسؤول قسم المياه طارق طميزي، والموظف أحمد بشير سليمية، أثناء عملهما، ما أدى إلى إصابتهما برضوض.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.






