
على لسان المتحدث باسم المفوضية أنور العنوني...
دعت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، إلى احترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم المفوضية أنور العنوني، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل.
وأوضح العنوني أنهم يتابعون التطورات في سوريا، ويعربون عن موقفهم عندما تقع أحداث "لا تسير في الاتجاه الصحيح"، وأن المفوضية أصدرت بيانات بشأن أعمال العنف المختلفة في أنحاء البلاد.
وأكد أن السلام أو الاستقرار في سوريا لن يكونا ممكنين دون حوار وطني شامل، ومصالحة، وعملية عدالة انتقالية، مشددا بالقول: "ندعو إلى احترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها".
والثلاثاء الماضي، تفجرّت الأحداث في مينة حلب بشن تنظيم "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
ورد الجيش الخميس بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2024، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات "التنظيم" من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.






