
عقب استعادة الاستقرار ودمج الحيين إداريًا ضمن مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة السورية..
أعلن محافظة مدينة حلب شمالي سوريا عزام الغريب، الأربعاء، إغلاق آخر مركز إيواء مؤقت في المدينة، عقب عودة آخر مجموعة من العائلات النازحة إلى منازلها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية عن الغريب قوله: "أغلقت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، صباح اليوم الأربعاء، آخر مركز إيواء مؤقت في مدينة حلب، عقب عودة آخر مجموعة من العائلات النازحة إلى منازلها في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود".
وفي 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، فتحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية 64 مركز إيواء في محافظة حلب، لاستقبال أكثر من 27 ألف أسرة نازحة من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة بالمدينة.
وبدأت الوزارة بإغلاق مراكز الإيواء بالتزامن مع العودة التدريجية للحياة في الحيين الذين نجحت مؤخرا في دمجهما للمدينة بعدما كانا تحت سيطرة تنظيم "قسد".
ونقلت القناة عن نائب رئيس اللجنة المركزية لاستجابة حلب فرهاد خورتو، أن المركز الذي جرى إغلاقه كان مُقاماً في كنيسة الاتحاد المسيحية الإنجيلية بحي السليمانية.
وأكد خورتو، اكتمال عودة جميع العائلات إلى منازلها وانتهاء مرحلة الإيواء المؤقت.
وذكر أن مراحل الإيواء رافقتها جهود إنسانية وتنسيق متواصل بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي.
وفي 6 يناير الجاري، تفجرت الأحداث في حلب بشن "قسد" الذي تستخدمه منظمة "واي بي جي" الإرهابية واجهة لها في سوريا، من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا.
ورد الجيش في 8 يناير بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها في 10 من ذات الشهر، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.






